وتابع: "أدركنا أن ذلك ستكون له تبعاته على المدنيين وانسحبت قواتنا من باغاك".
وكانت حكومة جنوب السودان أعلنت في 28 يوليو أنها سيطرت على آخر بلدة قبل قاعدة المتمردين في باغاك، التي فر إليها آلاف المدنيين هربا من القتال قرب الحدود مع إثيوبيا.
ومنذ عام 2014 تتمركز عمليات المعارضة، التي يقودها نائب الرئيس السابق ريك مشار، في باغاك الواقعة في عمق أراضي قبيلة النوير إحدى الجماعات العرقية الرئيسية في جنوب السودان.
وبدأت محاولات الحكومة لاستعادتها في يوليو/تموز، مما دفع عمال الإغاثة للإجلاء عنها، وفجر إدانات غربية للهجوم باعتباره "انتهاكا واضحا" لوقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس سلفا كير، وهو من قبيلة الدنكا، في مايو/أيار.
وبالرغم من الانتكاسة، اعتبر لام أن سقوط باغاك لا يعني نهاية صراع النوير ضد حكومة جنوب السودان، التي تهيمن عليها الدنكا، وقوات الأمن.
وقال: "السيطرة على المقر لا تعني نهاية الحرب"، مضيفا أن الجانبين تكبدا خسائر في الأرواح.
ورفض متحدث باسم الحكومة التعليق.
وانزلق جنوب السودان إلى الحرب الأهلية في عام 2013 بعد عامين فقط من استقلاله، عندما عزل كير نائبه ريك مشار، مما فجر الصراع الذي استمر منذ ذلك الحين على أسس عرقية.
AzVision.az
مواضيع: عالم