《وثيقة》، التي تدوّ غبلس في مرقده -التحليل

  20 أغسطس 2017    قرأ 765
《وثيقة》، التي تدوّ غبلس في مرقده -التحليل

كان يؤكد وزير الدعاية لالمانيا النازية بقدما يكون الكذب الكثر فالناس يثق له. و لكن في عصر المعلومات و الشبملت الاجتماعية فقد هذه النظرية اهميتها. و لكن الآن لا يمكن تقديم الدعاية على الاخبار المزورة و الكاذبة. و في الوقت الحاضر لا يمكن نشر الدعاية على اساس الاخبار المزورة و الكاذبة لان الاخبار تصل من المصادر الكثيرة جدا و خلال الفترة القصير يظهر الكذب.

و يكن نظام ساركسيان الذي له الحب الخاص نحو النظام النارى ما اخذ بعين الاعتبار هذه الناحية. وإلا فإنها لن تحاول بناء دعاية مناهضة لأذربيجان وفقا لوثيقة كاذبة معروفة .

خلى نترك كل هذا على الجانب. و يشار كأن رئيس الاركان للقوات ال مسلحة الاذربيجانية نجم الدين صديقوف في رسالته الموجهة الى زاكر حسنوف وزير الدفاع الاذربيجانى لاحظنا 17 اخطاء الحرفية و الاجرومية فقط. هل يمكن ان نثق بان ضباط وزارة الدفاع الاذربيجانى أميين حتى في ترتيب كلمة 《شهيد》؟! لايمكن ان تصدق ذلك.

وبدلا من الشعار الرسمي لوزارة الدفاع، وضعت صورة مأخوذة من مقالة "القوات المسلحة الأذربيجانية" في الجزء العلوي من الشكل في "ويكيبيديا". يتحدث بالفعل عن كل شيء.

و يجدر الاشارة يان في مراسالات داخل وزارة الدفاع لايستخدم استمارات الرسمية و هذه الاستمارات تسخدم فقط في مراسلات الوزارات.


خلى ننظر في مضمون الوثيقة: وفقا للرسالة 28 أبريل، عانى الجيش الأذربيجاني 558 خسائر و 1،293 جنود جرحى، خلال حرب أبريل بين 2-6 أبريل. عمليا، من المستحيل إخفاء تلك الأرقام. وكان اسماء الشهداء معروفين في السابع من ابريل. تم مشاركة قائمة الأسماء على الشبكات الاجتماعية. عرف الناس تقريبا جميع أسماء شهداء أبريل.

في إبوك المعاصرة من المعلومات لم يكن بمقدور أحد أن يخفض عدد الشهداء من 558 إلى 93. وإلا فإن الجميع سيكون لديهم سؤال منطقي: أين هم الشهداء ال 465 المتبقون من الشهداء؟ ألم يسأل أحد أو يسأل عن مصير هؤلاء العسكريين البالغ عددهم 465 رجلا؟ انها سخيفة! ونفس الشيء يمكن أن يقال عن 1293 "جرحى".

هذه "الرسالة" رئيس هيئة الاركان يزعم يقدم الكشف عن فقدان الجمهور في مراحل: في الأسبوع لمدة نحو 60 شخصا. ولكن في هذه الأثناء، لم يكن هناك شيء من هذا القبيل. وبعد معارك أبريل، لم تنشر قائمة الشهداء إلا مرة واحدة، وبعد ذلك لم يتم تجديد قائمة الذين قتلوا في معارك أبريل.

قصار القول، كل من شكل ومحتويات الرسالة يثبت أن هذا هو تزوير. يمكن للشخص مع متوسط ​​المعرفة في فوتوشوب إعداد وتعطيك العديد من الرسائل في اليوم الواحد. ولكن السؤال هو: لماذا؟ لماذا تحتاج الحكومة الأرمنية إلى مثل هذه الكذبة الغبية؟ لماذا متأخرا جدا؟ - بعد ستة أشهر من معركة أبريل.

لا ستجابة عاى هذه الاسئلة خلى نذكر الحوادث الموجودة في الخيش الارمني. ها هو بعض الوقائع التى اذاعها Vzglyad.az خلال عشرين يوم الاضر.

28 يوليو: قتل جندي اثناء خدمة العقيد أركادي ليفون جمبريان في الجيش الأرمني.
3 أغسطس: في أرمينيا، تعرض الجنود الذين اشتكوا من الوضع في الجيش، للتهديد.
4 أغسطس: انتشار الأمراض المعدية بين جنود الجيش الأرمني بسبب استهلاك مياه المجاري.
14 أغسطس: قتل الجندي الأرمني أرمان سامفيل موفسيسيان في شمال شرق كاراباخ.
15 أغسطس: انتحر الجنود اليزيديون أباس سلويان في قرية أتسيك في منطقة شيراك بأرمينيا.
18 أغسطس: حكم على الجندي الأرميني س.كارين، الذي سرق من مكتب نائب القائد في إحدى الوحدات العسكرية في أرمينيا، بالسجن لمدة ثلاث سنوات.

اخذا بعين الاعتبار بان هذه الحوادث جرت في الجيش الارمنى خلال 20 يوم اخير و جدير بالذكر لان الجيش الارمنى يتعرض للاخطاط او بالاخرى للانحطاط الكامل.

في مثل هذه الظروف، هناك طريقة قديمة، اختبار الزمن: للحديث قصص ملهمة عن الانتصارات القديمة للناس. آلة الدعاية الأرمنية يعرف ذلك تماما. و كيف يمكن القول عن الانتصار اذا ما كان قطّ. عن اىّ شىء يمكن ان يتحدث لناس؟

و في هذه الحالة تذكر رجال الدعاية الارمنيين وزير الدعاية النازى جبيلس الذى كان يدعى: بقدّ ما يكون الكذب كبيرا و يثق الناس هذه الكالمات. و لكنهم يأخذوا بعين الاعتبار بان الكذب لا ينسجم مع الحقيقة.

ويوسال مامادوف

رينارا منا

مواضيع: