وكالة فارس تكشف أكثر دولتين عربيتين استيراداً للسلع غير النفطية من إيران

  19 أغسطس 2018    قرأ 383
وكالة فارس تكشف أكثر دولتين عربيتين استيراداً للسلع غير النفطية من إيران

نشرت وكالة فارس الإيرانية تقريراً عن البلدان الأكثر استيراداً للسلع غير النفطية من إيران خلال الفترة من 21 مارس/آذار حتى 22 يوليو/تموز 2018، وقالت إنها حققت 15.45 مليار دولار، بنمو 14.7% على أساس سنوي.

وجاءت الصين في المرتبة الأولى بنسبة 19.7% من إجمالي صادرات إيران السلعية بالأشهر الأربعة المذكورة، حيث بلغت 3.046 مليار دولار، بينما أتت الإمارات ثانياً بنسبة 18.2%، وبواقع 2.808 مليار دولار، وفق ما أوردته وكالةسبوتنيك الروسية.

وحل العراق ثالثاً بنسبة 16.3% وبـ2.522 مليار دولار، ورابعاً أفغانستان بنسبة 7.2% و1.108 مليار دولار، وخامساً كوريا الجنوبية بـ5.3% بواقع 821 مليون دولار.

إيران: اقتصادنا ليس عند «نهاية طريق مسدود» بسبب العقوبات الأميركية
ويقول إسحاق جهانجيري نائب الرئيس الإيراني إن الجمهورية الإسلامية ستقاوم الضغوط الناجمة عن العقوبات الأميركية بالاعتماد على مواردها الطبيعية والبشرية في الوقت الذي تضغط فيه واشنطن على حلفائها من أجل قطع علاقاتهم الاقتصادية مع طهران.

ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء عن جهانجيري قوله: «هذه لحظة حاسمة لاقتصادنا، لكننا لسنا عند نهاية طريق مسدود… لدى هذا البلد الكثير من الموارد البشرية والطبيعية التي يمكن الاعتماد عليها».

وأضاف أن إيران «تحتل الیوم المركز الأول عالمیاً في مجال الموارد النفطیة والغاز، كما تقف إلى جانب البلدان العشرة الأولى فی العالم من حیث الموارد الطبیعیة والثروات المنجمیة والمعدنیة الوفیرة».

وانسحبت واشنطن من اتفاق نووي مع إيران، كان بموجبه قد جرى رفع العقوبات المفروضة على طهران مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.

وتستهدف عقوبات فُرضت في أغسطس/آب 2018، تجارة إيران في الذهب وغيره من المعادن النفيسة فضلاً عن مشترياتها الدولارية وقطاع صناعة السيارات هناك.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن مجموعة جديدة من العقوبات ستُفرض في نوفمبر/تشرين الثاني 2018، تستهدف مبيعات النفط الإيرانية.

ورفض الزعيم الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، الأسبوع الماضي، عرض ترمب لإجراء محادثات.

وفقد الريال الإيراني نحو نصف قيمته منذ أبريل/نيسان 2018، لأسباب كان أبرزها الطلب الكثيف على الدولار بين الإيرانيين الذين يحاولون حماية مدخراتهم.


مواضيع: