الروسي يطأ عقب الأمريكي سوق الأسلحة

  21 سبتمبر 2018    قرأ 359
الروسي يطأ عقب الأمريكي سوق الأسلحة

شرح مسؤول روسي لماذا قررت الولايات المتحدة الأمريكية "معاقبة" الصين.
وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، في 20 سبتمبر/أيلول 2018،  قرارها بشأن "فرض عقوبات" على إحدى دوائر المجلس العسكري المركزي الصيني المسؤولة عن إعداد وإمداد قوات جمهورية الصين الشعبية.

 

وتشمل العقوبات حظر تعامل النظام المالي الأمريكي مع دائرة المجلس العسكري الصيني المسؤولة عن إمداد القوات المسلحة الصينية.

وقررت واشنطن وضع قيود على التعامل مع بكين بسبب إقبال الأخيرة على شراء الأسلحة من روسيا خاصة مقاتلات "سو-35".

ومن الواضح أن العقوبات الأمريكية ضد الصين تستهدف إجبار الدول الأجنبية على رفض استيراد الأسلحة من روسيا لكي تشتري دول العالم الأسلحة من الولايات المتحدة الأمريكية.

وقال ألكسندر شيرين، النائب الأول لرئيس لجنة الدفاع في مجلس النواب الروسي، تعقيبا على قرار الولايات المتحدة الأمريكية بشأن معاقبة الصين على شرائها للطائرات القتالية الروسية "إن روسيا تطأ عقب الولايات المتحدة الأمريكية في سوق الأسلحة".

ورغم العقوبات الأمريكية لا تدير دول العالم ظهرها لروسيا في سوق الأسلحة، بل تتعامل معها بنشاط عال.

وأشار المسؤول البرلماني الروسي إلى أن حتى حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية من أعضاء حلف الناتو ربما أقبلوا على شراء الأسلحة الروسية بخاصة منظومات الدفاع الجوي، لو لم يكونوا ملزمين بشراء منتجات الولايات المتحدة الأمريكية التي تقود حلف الناتو، وذلك لأن الأسلحة الأمريكية لا تتفوق على الأسلحة الروسية إلا في أسعار باهظة.

وذكرت قناة "زفيزدا" التلفزيونية الروسية أنه إضافة إلى الهيئة المسؤولة عن إمداد وتموين الجيش الصيني فرضت الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات على صانع مقاتلات "سو-35" و"س-57" في مدينة كومسومولسك في شرق شطر روسيا الآسيوي.


مواضيع: