المئات يحضرون جِنازة البلغارية مارينوفا حاملين الزهور

  13 اكتوبر 2018    قرأ 183
المئات يحضرون جِنازة البلغارية مارينوفا حاملين الزهور

أثارت قضية الصحافية البلغارية فيكتوريا مارينوفا المغتصبة، الجدل في أنحاء أوروبا والعالم، إذ حضر المئات جنازتها، وقالت السلطات إن مشتبها في قتلها اعتقل في ألمانيا وسيتم تسليمه قريبا، وتدفق المعزون وهم يحملون الزهور على مدينة روسه في شمال شرق البلاد للإعراب عن احترامهم لـ"ماريناوفا" التي وجدت جثتها قرب طريق نهر الدانوب السبت الماضي.

 

الحكومة البلغارية تُشكّك في اغتصابها
قالت السلطات إنها ماتت بسبب ضربات في الرأس والاختناق وتعرضت للاغتصاب أيضا، وشككت الحكومة البلغارية في الافتراض الفوري من قبل العديد من الهيئات الدولية وجماعات حقوق الإنسان بأن عملية القتل التي صدمت البلاد وأدت إلى إدانة عالمية، كانت مرتبطة بعمل مارينوفا، إذ قال رئيس الوزراء، بويكو بوريسوف، إن الاقتراحات جزء من حملة تشويه السمعة.

اعتقال مُشتبه به
اعتقل مشتبه به بلغاري يبلغ من العمر 20 عاما يدعى سيفيرين كرازيميروف في مدينة ستاد في شمال ألمانيا قرب هامبورغ الثلاثاء، وقالت محكمة ألمانية الجمعة إن المشتبه به سيعاد قريبا إلى بلغاريا، مضيفة أنه قال خلال استجوابه إنه لم يرد قتل مارينوفا ونفى اغتصابها.
واعترفت كراسيميروف بقتلها كما قالت المحكمة، وفعل ذلك تحت تأثير الكحول والمخدرات، وضرب المرأة في وجهها، وعندها سقطت، ثم التقطها ورمى بها في الأدغال، لكنه قال إنه غادر المكان بعد ذلك.

حققت في قضايا فساد
أجرت عدة قنوات تلفزيونية بلغارية مقابلات مع أم المشتبه به، ناديجدا كراسيميروفا، وفي حديثها من منزلها في ستاد، قالت إن ابنها أخبرها بأنه قتل مارينوفا وأنه سيسلم نفسه عندما تم اعتقاله.
ودفنت مارينوفا بعد مراسم تأبين في احتفال خاص في روسه، وتعد مارينوفا التي عرضت برنامجا على قناة "تي في إن" التلفزيونية المحلية، ثالث صحافية تُقتل في أوروبا خلال الـ12 شهرا الماضية، بعد يان كوتشياك في سلوفاكيا في فبراير/ شباط، ودافني كاروانا غاليزيا في مالطا في أكتوبر/ تشرين الأول 2017.
وتضمّن برنامجها الأخير مقابلات مع صحافيين استقصائيين من بلغاريا ورومانيا كانا يعملان على مزاعم بالفساد وإساءة استخدام مساعدات الاتحاد الأوروبي، ولدى بلغاريا أدنى درجة من حرية الإعلام في الاتحاد الأوروبي، وعلى الصعيد العالمي تحتل المرتبة 111 من بين 180 دولة، وفقا إلأى منظمة "مراسلون بلا حدود".


مواضيع: