"الاغبياء المفيدون" الذين يستجسسون بيتراس محب للارمن

  18 اكتوبر 2018    قرأ 653
"الاغبياء المفيدون" الذين يستجسسون بيتراس محب للارمن

في إطار الاجتماع القادم للجنة حقوق الإنسان للبرلمان الأوروبي ، عقدت في كانون الأول / ديسمبر المناقشات التمهيدية بشأن مشروع التقرير السنوي عن "حقوق الإنسان والديمقراطية في العالم في عام 2017 وسياسة الاتحاد الأوروبي في هذا المجال".

نجدر الذكر للمعلومة أن مؤلف الوثيقة هو النائب الليتواني بيتراس أوستريفيسيوس ، الذي كان دائما منحازا في تجاه أذربيجان. يعتبر في البرلمان الأوروبي مَن لديه الخوف من الإسلام و مَن يملك بافكار عنيفة.

اختار بيتراس أوستريفيسيوس السفير السابق لليتوانيا في مجر ريناتس يوشكا كنصير. تم تذكر ريناتس يوشكا في 8 يوليو 2013 مع صوت فاضح نشر على يوتيوب. قال هو خلال محادثة هاتفية مع سفير ليتواني آخر انه يدعم النزاع الأرمني الأذربيجاني لصالح الأرمن ،و كذالك اعرب انه ينبغي دعم الأرمن من حيث التضامن المسيحي.

ينشر معهد السياسة الأوروبي ،"المجتمع المفتوحة "، قائمة أعضاء البرلمان الأوروبي الذين يمكنهم حماية مصالح "سوروس"(SOROS) في البرلمان الأوروبي.أعد التقرير شركة "كومغوآت"(KUMQUAT) الاستشارية بناءً على طلب من معهد السياسة الأوروبي ،"المجتمع المفتوحة ".

بيتراس أوستريفيسيوس هو في القائمة مع إيليني ثيوكساروس، فرانك إنجل، أندري كوفاتشيف،  تشارلز تانوك، بيتراس أوستريفيسيوس، يوهانس كورنيليس فان باالن،آنا غوميز،ماريتجي شايكه الذين يدعمهم سوروس (SOROS) و زاروا الى  الأراضي المحتلة في أذربيجان بشكل غير قانوني. 

خلال المناقشات ، القى بيتراس أوستريفيسيوس كلمة. إنه يحاول عمداً إيصال الوثيقة ضد أذربيجان. وفقا لكلمته، يمكن اللحظ في الوثيقة ان يتوقف في تقليد رفض الاستناد المباشر إلى بلد.

 

هكذا،بعد ذلك،ستتم مناقشة قضية ذكر الأسماء لأي بلد أو منطقة، مع مقرري الظل .

تحت اسم مقرري الظل على أذربيجان، يُقصد ب"الاغبياء المفيدين" مثل عارف محمدوف و امين حسينوف.وفقا للمعلومة،أضاف فلاديمير ألييتش لينين تعبير "الاغبياء المفيدون" إلى المعجم السياسي.

قد يكون من الصعب أن نطلق عليهم "الاغبياء المفيدين".لانهم يتعاونون بعقلية بلشفية حقيقية مع الدوائر المعادية التى تكره بلدهم وشعبهم،وينفذون كل الاوامر لهذه الدوائر،كيف ما يتعاون البلاشفة بسهولة مع كايزر الألمانية ، ولم يكن موت الجنود الروس على الجبهة محل اهتمامهم. كان عارف محمدوف وامين حسينوف ، مثل البلاشفة ، يشعرون بالأسف على هزيمة الأرمن عندما احتفل الشعب الأذربيجاني حروب أبريل عام 2016 بانتصارات وطنية.

ان مشاركة عارف محمدوف وإمين حسينوف باجتهاد في هذه المناقشة هو الواضح تماما الان.وإن هذه الهامشيات المفلسة أخلاقياً وسياسياً ومالياً ، مستعدة للتعاون مع سوروس و جاسوسه بيتراس لتنفيذ أهدافهم البسيطة.

الجدير بالذكر ان يتطور التعاون بين الاتحاد الأوروبي وأذربيجان بشكل دينامي.يبدو أن التقدم في تنفيذ مشروع تاب،تعميم وثيقة أولويات الشراكة بين الأطراف،دعم لا لبس فيه من قبل الاتحاد الأوروبي للسلامة الإقليمية والسيادة لأذربيجان قد أزعج بعض الاشخاص.في هذه الحالة،يبدا السياسيون الذين لديهم سياسات معادية لأوروبا في البرلمان الأوروبي وجاسوسهم الى انشطتهم.


مواضيع: