قريبا... عمليات فتاكة للجيش العراقي والبيشمركة ضد الإرهاب

  10 فبراير 2019    قرأ 257
قريبا... عمليات فتاكة للجيش العراقي والبيشمركة ضد الإرهاب

ينطلق الجيش العراقي، مع قوات البيشمركة التابعة لإقليم كردستان، قريبا، في عمليات يتم التنسيق لها، في مراكز أنشأت حديثا، لاقتلاع الخلايا النائمة والمتخفية لـ"داعش" الإرهابي، في مناطق تحاذي السواتر الأمنية، شمالي العراق.

 

في العراق، اليوم الأحد، 10 فبراير/شباط، عن الهدف من إنشاء مراكز التنسيق المشترك مع قوات البيشمركة.

وبين رسول، أنه تم إنشاء مراكز وليس مركز واحد، مشتركة مع قوات البيشمركة، مهمتها التنسيق في حركة القطاعات، والآليات، وتبادل المعلومات الاستخبارية، وكذلك عمليات إلقاء القبض على المطلوبين للقضاء، سواء في مناطق إقليم كردستان، أو في أي مكان أخر.

وأضاف رسول، يتم التنسيق بغرض جلب هؤلاء المتهمين بقضايا الإرهاب، بالتنسيق مع قوات البيشمركة.

ويبين رسول، هناك مناطق متروكة، بين قطاعاتنا، وبين سواتر قوات البيشمركة، مع ساتر البيشمركة، مسافتها تتراوح ما بين 12 كيلو، إلى  20 كيلو، بدء العدو يستخدمها وتكوين ملاذات آمنه له، لأننا والبيشمركة، لا نقوم بعمليات في هذه المناطق.

وأكمل المتحدث الرسمي باسم قيادة العمليات المشتركة العراقية، نحن نسقنا، لعمليات مسح ميداني لهذه المناطق بالتنسيق مع البيشمركة، وأيضا عمليات تفتيش، الغاية منها هي أن نمنع تواجد الإرهابيين في هذه المناطق.

أعلنت قيادة العمليات المشتركة العراقية، الأربعاء الماضي، 6 فبراير/شباط، عن اتفاق بين الجيش العراقي، وقوات البيشمركة، على إنشاء مركز تنسيق مشترك والقيام بعمليات لمعالجة الثغرات والطوارئ.

"تناقلت وسائل الإعلام مزاعم مفادها موافقة القائد العام للقوات المسلحة على عودة قوات البيشمركة إلى المناطق المسماة متنازع عليها، وهذه المزاعم كاذبة وعارية من الصحة".

وبين رسول، إنما الذي حصل هو اجتماع في وزارة الداخلية للإقليم، قبل يومين، بين قادة عسكريين برئاسة معاون رئيس أركان الجيش للعمليات، ووفد يمثل البيشمركة في الإقليم برئاسة رئيس أركان البيشمركة، وعدد من القادة في وزارة داخلية الإقليم في أربيل، لبحث ومناقشة الثغرات بين خطي تماس القوات المسلحة الاتحادية وقوات البيشمركة والتي تستغلها خلايا "داعش" الإرهابية، لإحداث خروقات أمنية.

وأكد رسول، تم الاتفاق على إنشاء مراكز تنسيق مشتركة والقيام بعمليات مشتركة لمعالجة هذه الثغرات والطوارئ التي تحصل والتعامل معها بمرونة وتنسيق لضمان الأمن والاستقرار في جميع المناطق، ولم يتم الحديث عن أي تغييرات في خطوط التماس أو حركة القطعات العسكرية في كركوك والمناطق المحاذية للإقليم.

الجدير بالذكر، أن قوات البيشمركة، قد انسحبت من المناطق المتنازع عليها دستوريا وفق المادة 140، بعد تقدم القوات الاتحادية، بأمر رئيس الحكومة السابق، حيدر العبادي، عقب إجراء إقليم كردستان استفتاء الانفصال في 25 سبتمبر/ أيلول عام 2017.

وأعلن العراق، في ديسمبر/ كانون الأول 2017، تحرير كامل أراضيه من قبضة تنظيم "داعش" الإرهابي، لكن التنظيم يكرر بين وقت وآخر استهداف المناطق التي فقد السيطرة عليها، إلا أن القوات الأمنية تقوم بإحباط غالبية تلك العمليات وإيقاع خسائر بين عناصر التنظيم.


مواضيع: