الشرطة التركية تمنع تجمعاً تضامنياً مع نائب كردية مضربة عن الطعام

  15 فبراير 2019    قرأ 201
الشرطة التركية تمنع تجمعاً تضامنياً مع نائب كردية مضربة عن الطعام

منعت الشرطة التركية اليوم الجمعة تجمعاً لدعم نائب كردية مضربة عن الطعام منذ 100يوم تضامناً مع القائد التاريخي للتمرّد الكردي عبدالله أوجلان الذي يقضي عقوبة السجن مدى الحياة، بحسب مراسل وكالة فرانس برس.

وكان من المفترض أن يتزامن التجمع الداعم للنائب المضربة عن الطعام ليلى غوفين مع الذكرى العشرين لإلقاء الاستخبارات التركية القبض على عبدالله أوجلان في كينيا.

وبدأت غوفين إضرابها في 8 نوفمبر (تشرين الثاني) استنكاراً لظروف احتجاز أوجلان.

ومنعت الشرطة في دياربكر تجمعات صغيرة مؤيدة لغوفين من الاقتراب من منزلها بغية التجمّع كما كان مقرراً.

ودعا حزب الشعوب الديمقراطي الذي تنتمي إليه ليلى غوفين إلى هذا التحرك، لكن لم يسمح سوى لمجموعة صغيرة من نوابه من الاقتراب من الحواجز التي أقامتها الشرطة.

وبحسب الحزب، فإن أكثر من 200 سجين ينفذون حالياً إضراباً عن الطعام للتضامن مع غوفين.

وقالت النائبة دياريت تاشديمير إن "تحديَنا الأكبر اليوم هو فعل ما أمكن لدعم هذه الإضرابات عن الطعام الهادفة إلى كسر العزل" الذي يخضع له عبدالله أوغلان.

وبدأت غوفين (55 عاماً) إضرابها عن الطعام عندما كانت في السجن بعد توقيفها في يناير (كانون الثاني) 2018 بسبب انتقادها للعملية العسكرية التركية في منطقة عفرين ذات الغالبية الكردية في شمال سوريا.

وأطلق سراحها في 25 يناير (كانون الثاني)، لكنها قررت مواصلة الإضراب عن الطعام من منزلها في دياربكر.

وبعد فراره لوقت طويل، عثر على أوغلان في كينيا حيث قبضت عليه الاستخبارات التركية في 15 فبراير (شباط) 1999 أمام السفارة اليونانية في نيروبي.

وتم نقله إلى تركيا بعد ذلك حيث يقضي حكماً لمدى الحياة في سجن جزيرة إيمرالي القريبة من اسطنبول.

ورغم العزلة الشبه تامة، يبقى أوغلان رمزاً ليس فقط للتمرّد الكردي في تركيا حيث أسفر النزاع مع الدولة عن أكثر من 40 ألف قتيلاً منذ 1984، لكن أيضاً للحركات الكردية في المنطقة، خصوصاً في سوريا.

ويتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حزب الشعوب الديمقراطي بأنه الواجهة السياسية لحزب العمال الكردستاني، المصنّف "إرهابياً" من أنقرة وحلفاؤها الغربيون.


مواضيع: