الرئيس اليمني: اتفاق ستوكهولم يمثل أولى خطوات انفراج الأزمة في البلاد

  19 فبراير 2019    قرأ 210
الرئيس اليمني: اتفاق ستوكهولم يمثل أولى خطوات انفراج الأزمة في البلاد

شهدت العاصمة السعودية الرياض، اليوم الثلاثاء، تحركات دبلوماسية، جمعت القيادة اليمنية ومسؤولين دوليين في إطار جهود إحلال السلام في اليمن، حيث بحث الرئيس عبد ربه منصور هادي مع وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط اليستر بيرت، مستجدات الأوضاع في اليمن، وخاصة ما يتعلق بتنفيذ اتفاق ستوكهولم.

ووفقا لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ" التي تبثُ من الرياض وعدن، أكد الرئيس هادي، "أهمية تنفيذ اتفاق ستوكهولم، وما يتصل بالجوانب الإنسانية في إطلاق سراح الأسرى والمعتقلين الكل مقابل الكل باعتبار ذلك خطوة هامة في إطار بناء الثقة".

وقال: "سنعمل معا لتنفيذ اتفاق ستوكهولم باعتباره الخطوة الأولى لبداية الانفراج وتحقيق الخطوات اللاحقة تباعا".

من جهته، رحب الوزير بيرت، بما تم تحقيقه من تقدم لإحلال السلام في اليمن.

وقال: "سعيدون بالتقدم الإيجابي نحو مسار السلام واحتمالية انتهاء معاناة اليمن، ونؤكد دعم المجتمع الدولي لجهودكم وحرصكم الدائم على السلام".

كما أشاد الرئيس هادي، خلال لقائه بالسفير الأمريكي لدى اليمن ماثيو تولر، "بمستوى التنسيق والتعاون بين البلدين، وما تقدمه واشنطن من دعم للحكومة الشرعية في المحافل الدولية وآخرها مؤتمر وارسو"، لافتا "التعاون الاستراتيجي في مجابهة التحديات والمخاطر التي تهدد اليمن والمنطقة والمتمثلة في تدخلات إيران في المنطقة ودعمها لمليشيا الحوثي الانقلابية ومخاطر التطرف والإرهاب".

من جانبه، أكد السفير الأمريكي على "موقف بلاده الداعم لليمن وشرعيته الدستورية في مواجهة المخاطر والتحديات التي تمثلها إيران على اليمن والمنطقة".

ولفت إلى "موقف واشنطن الواضح في هذا الاتجاه وآخرها ما اسفر عنه نقاشات وإيضاحات مؤتمر وارسو في هذا الصدد".

في شأن متصل، التقى نائب الرئيس اليمني، الفريق الركن علي محسن صالح اليوم الثلاثاء في الرياض، بالمبعوث السويدي الخاص للشرق الأوسط وشمال أفريقيا السفير بيتر سيمبابي.

ووفقا لوكالة "سبأ"، تطرق اللقاء إلى "سير تنفيذ تفاهمات ستوكهولم والعقبات التي تقف في طريق التنفيذ وتأثير ذلك على العملية السياسية والجهود الأممية المبذولة".

وأكد نائب الرئيس اليمني أن "الضغط على الحوثيين باتجاه تنفيذ اتفاق ستوكهولم يعد أولوية ملحة للمجتمع الدولي قبل أي تفكير في الانتقال لمشاورات جديدة".

ونوه إلى "الجهود التي تبذلها الشرعية في سبيل إنجاح تفاهمات السويد وفي مقدمها اتفاق الحديدة مقابل استمرار التعنت والمماطلة والتلاعب من قبل الانقلابيين".

كانت الحكومة اليمنية وجماعة أنصار الله "الحوثيين"، توصلتا في جولة مشاوراتهما في السويد آخر العام الماضي على إعادة الانتشار المشترك للقوات من مدينة الحديدة وموانئها الحديدة والصليف ورأس عيسى، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ، كما توصل الجانبان إلى تفاهم لتحسين الوضع في تعز وتبادل الأسرى.

 

 

 


مواضيع: