الاحتلال يرضخ ويزيل الأقفال عن أبواب «الأقصى»

  20 فبراير 2019    قرأ 455
الاحتلال يرضخ ويزيل الأقفال عن أبواب «الأقصى»

رضخ الاحتلال عبر إزالة السلاسل والأقفال عن الطريق المؤدّي إلى باب الرحمة في المسجد الأقصى، فيما طالب مجلس النواب الأردني بطرد السفير الإسرائيلي على وقع أحداث الأقصى.وأزالت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، أمس، السلاسل والأقفال عن الباب الواقع على رأس الدرج المؤدي إلى مبنى باب الرحمة في المسجد الأقصى.

واستنفرت شرطة الاحتلال الوحدات الخاصة، ونصبت الحواجز الحديدية على الطرقات المؤدية لأبواب المسجد الأقصى، فيما انتشرت عناصر من حرس الحدود وشرطة الاحتلال في منطقة «باب الرحمة» داخل ساحات الحرم وحولتها لثكنة عسكرية، بينما وفرت الحراسة والحماية للمستوطنين خلال اقتحاماتهم للمسجد ودهمهم منطقة باب الرحمة في جولاتهم الاستفزازية.

 

وقال الشيخ واصف البكري، القائم بأعمال قاضي القضاة، إن شرطة الاحتلال أزالت السلاسل والأقفال عن الباب الخارجي لباب الرحمة، مشيداً بالوقفة المشرفة للفلسطينيين الذين دافعوا عنه. وأضاف أن اتصالات مكثفة جرت خلال اليومين الماضيين، لحل أزمة باب الرحمة.

طرد سفير

في السياق، طالب مجلس النواب الأردني الحكومة بطرد السفير الإسرائيلي من عمّان، على خلفية الأحداث التي يشهدها المسجد الأقصى. جاء ذلك بعد أن تبنى المجلس بياناً للجنة فلسطين هاجم فيه الانتهاكات الإسرائيلية في القدس والمسجد الأقصى المبارك.

وقال رئيس لجنة فلسطين النيابية يحيى السعود، في البيان: «نثمّن الجهود الملكية المكثفة التي أفضت إلى إزالة الأقفال الحديدية التي فرضها الاحتلال على باب الرحمة، اللجنة إذ تقدر عالياً للملك عبدالله الثاني وكافة السلطات الأردنية، لحل أزمة باب الرحمة».

إدانة وقلق


وعبّرت اللجنة عن إدانتها وقلقها لما تقوم به سلطات الاحتلال وقطعان المستوطنين من محاولات غادرة ومتكررة بحق الأقصى المبارك، واعتدائها على المصلين وموظفي الأوقاف الإسلامية في القدس.

وأضاف السعود أن لجنة فلسطين النيابية تدعو الحكومة إلى القيام بسحب السفير الأردني من تل أبيب وطرد السفير الإسرائيلي القابع في العاصمة عمّان، تأكيداً منها على الموقف الرافض لتلك الممارسات التي تتنافى مع أبسط القواعد الإنسانية والشرائع السماوية والمواثيق الدولية.

تحذير عربي

وأدانت جامعة الدول العربية بشدة الإجراءات الإسرائيلية الخطيرة التي تمارسها سلطات الاحتلال وأذرعها المختلفة في المسجد الأقصى المبارك وبواباته خاصة باب الرحمة.

وحذّر الأمين العام المساعد لقطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة، سعيد أبو علي، من استمرار الاستهداف المتعمّد للمسجد الأقصى المبارك من خلال هذه الإجراءات والحفريات والاقتحامات المتكررة، والتي زادت وتيرتها بشكل خطير وغير مسبوق ما ينذر بما هو أخطر.

إلى ذلك، أعلن مسؤول في السلطة، أمس، عدم قبول المساومة على قرار إسرائيل اقتطاع أموال من عائدات الضرائب. وأكّد نائب رئيس الوزراء وزير الإعلام الفلسطيني نبيل أبو ردينة، عقب اجتماعه في رام الله، مع المبعوث النرويجي لعملية السلام في الشرق الأوسط تور فنيسلاند، على خطورة القرار الإسرائيلي باقتطاع مخصصات الشهداء والأسرى من عائدات الضرائب.

واعتبر أن تعنت إسرائيل ورفضها الالتزام بما تم الاتفاق عليه من اتفاقيات برعاية دولية، واستمرارها في سياسة الاقتحامات والاغتيالات والاعتقالات لن تجلب السلام، بل ستؤدي إلى وضع لا يمكن توقع نتائجه.

 


مواضيع: