مستشار أردوغان يعلق على تنفيذ أحكام الإعدام في مصر

  20 فبراير 2019    قرأ 304
مستشار أردوغان يعلق على تنفيذ أحكام الإعدام في مصر

علق ياسين أقطاي، مستشار الرئيس التركي، على حكم الإعدام الذي نفذته السلطات المصرية بتسعة أشخاص أدينوا بالضلوع في اغتيال النائب العام المصري في عام 2015.

وقال أقطاي في تغريدتين عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" إن "الإبادة في مصر يطلق عليها "الإعدام"، لافتا إلى أنه تم إعدام 6 أشخاص من السياسين المصريين الأسبوع الماضي، واليوم الأربعاء سيُعدم 9 أشخاص آخرون.

واستنكر مستشار أردوغان الصمت الأوروبي تجاه تلك الانتهاكات التي يرتكبها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قائلا: "العالم يستمر بسكوته على هذه المجازر، فرنسا فرحة بـ30 اتفاقية عقدتها مع السيسي، وأوروبا لا لسان ولا عين لها".

وأضاف: "توجد في سجون السيسي عشرات الآلاف من جمال خاشقجي، إنه يقتلهم دون مراعاة حقوقهم ودون تطبيق العدالة"، مستطردا: "الذين لم يستطيع قتلهم في ميدان رابعة، اليوم يقتلهم ويطبق عليهم حكم الاعدام في سجونه".

وقالت مصادر أمنية في مصر إن السلطات نفّذت حكم الإعدام بتسعة أشخاص أدينوا بالضلوع في اغتيال النائب العام المصري في عام 2015.

وقد قضت محكمة النقض، وهي أرفع محكمة في البلاد، في نوفمبر/ تشرين الثاني 2018 بتأييد حكم الإعدام للمتهمين التسعة في قضية اغتيال النائب العام السابق المستشار هشام بركات، كما قضت بتخفيف حكم الإعدام الصادر بحق 6 آخرين في القضية نفسها إلى السجن المؤبد.

وكانت محكمة جنايات القاهرة قضت في 2017، بإعدام 28 متهما، لإدانتهم باغتيال النائب العام.

وعاقبت المحكمة، 15 متهما بالسجن المؤبد، و8 متهمين بالسجن المشدد 15 سنة، و15 متهمًا بالسجن المشدد 10 سنوات.

وقتل بركات إثر استهداف موكبة بعبوات ناسفة قرب منزله في ضاحية مصر الجديدة في القاهرة في يونيو/حزيران 2015.

وتشهد العلاقات بين تركيا ومصر توترا، بدأ منذ عزل الرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين بعد احتجاجات حاشدة على حكمه عام 2013.

ولجماعة الإخوان المسلمين علاقات وثيقة مع حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا التي فر العديد من أعضاء الجماعة إليها منذ حظر الإخوان المسلمين في مصر.

وتعتبر مصر الإخوان المسلمين، وهي أقدم جماعة إسلامية سياسية في العالم في العصر الحديث، منظمة إرهابية. وسُجن أغلب قيادات الجماعة أو اضطروا للهرب خارج البلاد أو العودة للعمل السري.

 


مواضيع: