الكرملين: إجراء واشنطن للتجارب هو استمرارية لمسار إلغاء معاهدة الصواريخ مع روسيا

  14 ‏مارس 2019    قرأ 374
الكرملين: إجراء واشنطن للتجارب هو استمرارية لمسار إلغاء معاهدة الصواريخ مع روسيا

اعتبر السكرتير الصحفي للرئيس الروسي، دميتري بيسكوف، أن إجراء البنتاغون تجارب كانت محظورة من قبل معاهدة التخلص من الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى هو استمرارية منطقية لمسار واشنطن في إلغاء هذه المعاهدة.

 

 وقال بيسكوف للصحفيين: "الولايات المتحدة بالذات، وليس روسيا، من انتهك أحكام المعاهدة المتعلقة بالصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى. والولايات المتحدة هي من أدرجت سابقًا في مشروع الموازنة بندًا حول التدابير الخاصة لهذه الصواريخ. لذلك، بطبيعة الحال فان التنفيذ دون الاختبار غالباً ما يكون مستحيلًا، لذلك هذا استمرار منطقي للوضع الذي تحدثت عنه للتو".

 وأعلن وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، في وقت سابق، أن الولايات المتحدة ستعلق التزامها تجاه معاهدة التخلص من الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى، حتى تمتثل روسيا للاتفاقية، وذلك خلال 60 يوماً.

ورداً على ذلك أعلن الكرملين أن روسيا علقت العمل بمعاهدة التخلص من الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى، ردا بالمثل على قرار بهذا الصدد من الولايات المتحدة، وأوعز ببدء العمل على إنتاج صواريخ جديدة، بينها صواريخ أسرع من الصوت.

ويذكر أن معاهدة التخلص من الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى ("معاهدة القوات النووية المتوسطة"، "أي إن إف")، تمَّ التوقيع عليها بين كلٍّ من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي في العام 1987، ووقعت المعاهدة في واشنطن من قبل الرئيس الأمريكي، رونالد ريغان والزعيم السوفييتي ميخائيل غورباتشوف، وتعهد الطرفان بعدم صنع أو تجريب أو نشر أي صواريخ باليستية أو مجنحة أو متوسطة، وبتدمير كافة منظومات الصواريخ التي يتراوح مداها المتوسط ما بين 1000-5500 كيلومتر، ومداها القصير ما بين 500─1000 كيلومتر.


مواضيع: