رئاسة تركيا توضح تصريحات أردوغان عن نيوزيلندا.. وردود قوية اعتبرته "تراجعا وانسحابا"

  21 ‏مارس 2019    قرأ 217
رئاسة تركيا توضح تصريحات أردوغان عن نيوزيلندا.. وردود قوية اعتبرته "تراجعا وانسحابا"

وضّح رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية فخرالدين ألطون، التصريحات "القوية" التي أدلى بها الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بعد هجوم المسجدين في نيوزيلندا، وتلويحه بمعارك انتصر فيها الأتراك على جنود من استراليا ونيوزيلندا خلال الحرب العالية الأولى، معتبرا أن "التصريحات أخرجت عن سياقها"، وهو الذي اعتبره نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي "تراجعا" من الرئاسة التركية.

وقال ألطون في تغريدة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي تويتر: "كلمات الرئيس التركي للأسف أخرجت عن سياقها، كان يرد على ما يسمى بـ’مانيفيستو‘ الإرهابي الذي قتل 50 مسلما بريئا في كرايست تشيرش، نيوزيلندا، الأتراك لطالما مرحبة ومضيافة لزائري ANZAC (وهو مصطلح يطلق على الجنود الأستراليين والنيوزيلنديين الذي سقطوا في معارك مع الدولة العثمانية)".

وتابع المسؤول التركي في تغريدة منفصلة: "مانيفيستو الإرهابي لم يستهدف أردوغان وحسب بل أيضا الشعب التركي والدولة التركية وكان (أردوغان) يلقي بخطاب في ذكرى جناق قلعة، وضع تصريحاته في إطار تاريخي عن الهجمات على تركيا في الماضي والحاضر".

وكان مقطع الفيديو الذي بثه بيرنتون تارانت، منفذ الهجوم على المسجدين بنيوزيلندا، أظهر كتابة عبارات عنصرية على سلاحه، هاجم فيها الدولة العثمانية والأتراك، ومن بين العبارات العنصرية التي كتبها على سلاحه "Turcofagos" وتعني باليونانية "آكلي الأتراك"، وهي عصابات نشطت باليونان في القرن التاسع عشر الميلادي، وكانت تشن هجمات دموية ضد الأتراك، وفقا لتقرير الأناضول.

وكتب مخاطبا الأتراك: "يمكنكم العيش في سلام في أراضيكم.. في الضفة الشرقية للبوسفور، لكن إذا حاولتم العيش في الأراضي الأوروبية، في أي مكان غربي البوسفور، سنقتلكم وسنطردكم (تعبير بذئ) من أراضينا.. نحن قادمون إلى القسطنطينية (إسطنبول) وسنهدم كل المساجد والمآذن في المدينة. آيا صوفيا ستتحرر من المآذن وستكون القسطنطينية بحق ملكا مسيحيا من جديد. ارحلوا إلى أراضيكم طالما لا تزال لديكم الفرصة لذلك"، وفقا لما نقلته وكالة الأناضول.

وبعد نحو ثلاثة أيام على هجوم نيوزيلندا وبالتحديد في الـ18 من مارس (ذكرى يحتفل فيها الأتراك بمعركة جناق قلعة) قال أردوغان: "سنبقى هنا إلى يوم القيامة، ولن تجعلوا من إسطنبول قسطنطينية.. حال استهداف تركيا، فإن شعبها لن يتردد في جعل جناق قلعة مقبرة للأعداء كما فعلت قبل 104 أعوام.. يمتحنوننا عبر الرسالة التي بعثوها لنا من نيوزيلندا التي تبعد عنّا 16 ألف و500 كم، ويواصلون اختبار صبر وعزم تركيا منذ نحو قرن من الزمن".

وأردف: "نخاطبكم مجددًا من جناق قلعة، وبعد 104 أعوام، ونقول إننا استلمنا رسالتكم! وأدركنا مشاعركم ونواياكم، وإن حقدكم وكراهيتكم لا يزالان ينبضان بالحياة. وكذلك أدركنا أنكم تستكثرون علينا حتى النفَس الذي نستنشقه والأرض التي نعيش عليها.. نحن موجودون هنا، نحن في جناق قلعة وفي تركيا.. أتراك وأكراد وعرب وشركس وبوسنيون وغجر.. نحن هنا منذ ألف عام وسنبقى إلى يوم القيامة إن شاء الله.. لن تتمكنوا من جعل إسطنبول القسطنطينية.. أجدادكم جاؤوا ورأوا أننا هنا، وبعدها عاد بعضهم على قدميه والبعض الآخر داخل توابيت.. فإذا كنتم تريديون المجيء بالنيّة ذاتها فإنّنا لمنتظرون.. ثقوا تمامًا أننا سنودّعكم مثلما فعلنا مع أجدادكم".

وأثارت تغريدات ألطون عددا من الردود على مواقع التواصل الاجتماعي وصفت هذه التغريدات بـ"التبرير" و"التراجع" وفيما يلي نستعرض لكم عددا من هذه الردود:

 


مواضيع: