"مصائب أوكرانيا عند الأسد فوائد": بوتين أراد جمعه بلوبان.. وهذه قصة الـ2.4 مليار دولار!

  21 ‏مارس 2019    قرأ 177
"مصائب أوكرانيا عند الأسد فوائد": بوتين أراد جمعه بلوبان.. وهذه قصة الـ2.4 مليار دولار!

نشر موقع "المونيتور" الأميركي تقريراً سلّط فيه الضوء على الفوائد التي تجنيها سوريا جراء فرض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سلطته على شبه جزيرة القرم قبل 5 أعوام. 

وانطلق الموقع من منتدى يالطا الاقتصادي الدولي الخامس المزمع عقده بين 17 و21 نيسان في القرم، مشيراً إلى أنّ السفير السوري إلى روسيا رياض حداد استبعد مؤخراً مشاركة الرئيس السوري بشار الأسد الذي تلقى دعوة شخصية من رئيس وزراء القرم سيرغي أكسينوف في تشرين الأول الفائت. 

 


وفي هذا السياق، ذكّر الموقع بتصريح النائب في مجلس الدوما الروسي عن مدينة سيفستوبول، دميتري بيليك، الذي أطلقه قبل 3 أشهر، والذي قال فيه إنّ الأسد أعرب عن رغبته في زيارة القرم والمدينة المذكورة، لافتاً إلى أنّه سبق للرئيس السوري أنّ كشف في العام 2017 أنّ أبناءه قضوا إجازة في مخيم آرتيك في القرم، حيث "بنوا صداقات جديدة". 

وفيما بيّن الموقع أنّ المنتدى، الذي تأسس في العام 2015، يُعد واحداً من أهم المناسبات الاقتصادية الروسية، نقل عن صحيفة "لو جورنال دو ديمانش" قولها إنّ الزعيمة اليمينية المتطرفة مارين لوبان رفضت المشاركة، موضحاً أنّ الوافدين الجدد إلى المنتدى يتألفون من شخصيات شعبوية يمينية إلى جانب وفود آسيوية وأفريقية. 

على مستوى سوريا، قال الموقع إنّ المنتدى كان "منتجاً" العام الفائت، لافتاً إلى أنّه تم تخصيص إحدى جلساته لمناقشة إعادة الإعمار، حيث تم توقيع 70 اتفاقية ومذكرة بقيمة 2.4 مليار دولار، ولكن من دون أن تُترجم عملياً. 

إلى ذلك، كشف الموقع أنّ الطرفيْن ناقشا مستقبل شركة شحن مشتركة، بحيث تشحن "سيفستوبول" مواد بناء وحبوباً ومركبات إلى سوريا، على أن ترسل طرطوس الفاكهة والخضار إلى روسيا، مستدركاً بأنّ هذا التعاون يواجه تحديات عديدة تتطلب جهوداً حقيقية من الطرفين. 

وفي هذا الإطار، تناول الموقع تقريراً سابقاً له، مشيراً إلى سوريا زوّدت روسيا مرات عدة بفاكهة "ناضجة جداً" و"غير قابلة للبيع" بسبب ارتكاب العمال السوريين أخطاء في التوضيب والنقل. وأضاف الموقع بأنّ سوريا تحوّلت من مصدرة للحبوب إلى مستوردة، بعدما خسرت الأراضي الصالحة للزراعة نتيجة للحرب، مذكّراً بتوقيع عقد يقضي بتزويد سوريا بثلاثة ملايين طن من القمح الروسي خلال السنوات المقبلة، وبتزويد القرم سوريا بـ 105.6 طن من الحبوب في العام 2017. 

واستناداً إلى هذه المعطيات، عاد الموقع إلى غياب الأسد عن منتدى يالطا، قائلاً: "لا يعد جدول الأعمال المزدحم والمخاوف الأمنية بمثابة أعذار وجيهة"، ومعتبراً أنّ مشاركته كانت لتكون رمزية نظراً إلى غياب الفوائد العملية التي يمكنه أن يجنيها، فمن شأنها أن تدحض الادعاءات القائلة إنّه يقوم بزيارات سرية إلى روسيا وإيران فحسب، وفقاً لما خلص إليه.


مواضيع: