رداً على ترامب.. سوريا تلجأ لمجلس الأمن

  23 ‏مارس 2019    قرأ 397
رداً على ترامب.. سوريا تلجأ لمجلس الأمن

طلبت سوريا أمس الجمعة، من مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة تأكيد قرارات تنص على انسحاب إسرائيل من مرتفعات الجولان، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستعترف بضم إسرائيل لهذه المنطقة.

وحض سفير سوريا بشار الجعفري، على "اتخاذ إجراءات عملية تكفل ممارسته لدوره وولايته المباشرين في تنفيذ القرارات" التي تنص على انسحاب إسرائيل من الجولان "إلى خط الرابع من حزيران لعام 1967".

ومن المقرر أن يناقش مجلس الأمن قضية الجولان الأربعاء، خلال اجتماع من أجل تجديد ولاية قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة المنتشرة بين إسرائيل وسوريا في الجولان، والمعروفة باسم قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك أو "أندوف".

وخالف ترامب سياسة الولايات المتحدة تجاه الشرق الأوسط المستمرة منذ عقود عندما نشر تغريدة الخميس، قال فيها إن الوقت حان للاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان.

وطلب الجعفري في رسالته من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، إعادة تأكيد موقف الأمم المتحدة من احتلال إسرائيل للجولان في حرب الأيام الستة عام 1967.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق، لدى سؤاله عن موقف ترامب، إن سياسة المنظمة الأممية تستند إلى قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة بشأن وضع الجولان.

وأضاف، "القرارات لم تتغير بالطبع، وسياساتنا لم تتغير في هذا الصدد".

وأيدت الولايات المتحدة القرار 242 الذي تم تبنيه عام 1967 والذي يدعو إسرائيل إلى الانسحاب من الأراضي التي احتلتها في حرب الأيام الستة، ويشير إلى "عدم جواز الاستيلاء على الأراضي بالحرب".

وتبنى مجلس الأمن قراراً آخر عام 1973، أعاد تأكيد المطالبة بالانسحاب، وعام 1981 أيد إجراءً منفصلاً يرفض ضم إسرائيل للجولان.

وبعد اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، قدمت مجموعة من الدول العربية مشروع قرار إلى الجمعية العامة عام 2017 يدين قرار ترامب، وقد نال تأييداً ساحقاً.

وقال دبلوماسيون في الأمم المتحدة، إن من السابق لأوانه التكهن بشأن ما إذا كان سيكون هناك إجراء مماثل في الجمعية حول الجولان.


مواضيع: