ونقلت صحيفة زمان التركية، أن الأعمال في الجزيرة توقفت فور اندلاع الاحتجاجات الشعبية في السودان ضد نظام الرئيس عمر البشير، الذي سلم جزيرة سواكن في 2017، إلى تركيا "من أجل إعمارها، وإعادة تأهيل منشآتها".
وأكد الباحث في جمعية الباحثين الافارقة حسام الدين أصلان، أن الأعمال التي كانت تشهدها الجزيرة تدخل في إطار "بعض الاتفاقيات الاستراتيجية بين القوات المسلحة التركية والسودانية" التي أُبرمت بين الجانبين، ولكنها "توقفت بسبب الأحداث الأخيرة في السودان".
مواضيع: