البحرين: استهداف الإرهاب الحوثي لمطار أبها تصعيد خطير تم بسلاح إيراني

  12 يونيو 2019    قرأ 386
البحرين: استهداف الإرهاب الحوثي لمطار أبها تصعيد خطير تم بسلاح إيراني

دان وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، استهداف جماعة أنصار الله (الحوثيين) صباح اليوم الأربعاء، لمطار أبها جنوبي المملكة.

وقال الوزير البحريني على "تويتر": "استهداف الإرهاب الحوثي لمطار أبها الدولي هو تصعيد خطير تم بسلاح إيراني وأدى إلى وقوع إصابات بين الأبرياء. المطلوب هو موقف دولي واضح وصارم تجاه إرهاب الحوثيين ودعم إيران لهم".

 

​وأعلنت المملكة العربية السعودية، اليوم الأربعاء، إصابة 26 مدنيا إثر سقوط مقذوف حوثي، على صالة القدوم بمطار أبها الدولي.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية "واس" عن المتحدث باسم التحالف العربي في اليمن، العقيد تركي المالكي، أن "مقذوف معادي حوثي سقط بصالة القدوم بمطار أبها الدولي"، مشيرا إلى أنه يجري العمل لتحديد نوعيته.

وبحسب المالكي، فإن سقوط الصاروخ "أدى إلى إصابة 26 شخصا مدنيا من المسافرين ومن جنسيات مختلفة، من بينهم (3) نساء (يمنية، هندية، سعودية) و(2) طفلين سعوديين، وتم نقل 8 حالات منها إلى المستشفى لتلقي العلاج جراء إصابات متوسطة، وعلاج 18 حالة منها بالموقع إصاباتهم طفيفة، ووجود بعض الأضرار المادية بصالة المطار".

وتابع: أن "قيادة القوات المشتركة للتحالف، وأمام هذه الأعمال الإرهابية والتجاوزات غير الأخلاقية من الميلشيا الحوثية الإرهابية، ستتخذ إجراءات صارمة عاجلة وآنية لردع هذه الميلشيا الإرهابية"، مؤكدا أن القصف "قد يرقى إلى جريمة حرب".

وأعلنت جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، في وقت سابق اليوم، قصف مطار في قطاع عسير جنوب غربي السعودية.

وقالت قناة "المسيرة" الناطقة باسم "أنصار الله" إن القوة الصاروخية التابعة للجماعة أطلقت صاروخا من نوع كروز على مطار أبها في عسير. ونقلت القناة اليمنية عن مصدر في القوة الصاروخية، إن الصاروخ أصاب هدفه بدقة، مضيفا أن القصف أدى إلى توقف الملاحة الجوية في المطار.

وتقود السعودية تحالفا عسكريا لدعم قوات الرئيس هادي لاستعادة حكم البلاد منذ 26 مارس/ آذار 2015، ضد الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء.

وأدى النزاع الدامي في اليمن، حتى اليوم، إلى نزوح مئات الآلاف من السكان من منازلهم ومدنهم وقراهم، وانتشار الأمراض المعدية والمجاعة في بعض المناطق، وإلى تدمير كبير في البنية التحتية للبلاد. كما أسفر، بحسب إحصائيات هيئات ومنظمات أممية، عن مقتل وإصابة مئات الآلاف من المدنيين، فضلا عن تردي الأوضاع الإنسانية وتفشي الأمراض والأوبئة خاصة الكوليرا، وتراجع حجم الاحتياطيات النقدية.


مواضيع: