الجديد في ميدان القتال: طريقة ذكية لتوجيه الصاروخ إلى هدفه

  15 يوليو 2019    قرأ 267
الجديد في ميدان القتال: طريقة ذكية لتوجيه الصاروخ إلى هدفه

تجرّب روسيا نظاما جديدا للسيطرة على القوات في ميدان القتال.
اختبار الجاهزية القتالية
وتم تجريبه خلال تدريب وحدات من القوات المسلحة في بحر قزوين الذي هدف إلى التثبت من مدى جاهزية القوات المسلحة الروسية لتأمين منطقة آسيا الوسطى. وأظهرت القوات جاهزيتها لتحقيق هذه المهمة أثناء المشروع التدريبي الذي نفذته 35 سفينة حربية ونحو 1500 من أفراد القوات البحرية المنتسبين إلى أسطول بحر قزوين، وهو المشروع التدريبي الأول الذي تم تنفيذه باستخدام نظام القيادة والسيطرة المزود بالذكاء الاصطناعي.

 

نصيحة من الذكاء الاصطناعي
وتناط بهذا النظام مسؤولية تبادل المعلومات بين مركز القيادة والوحدات المقاتلة ووحدات الاستطلاع والاستخبار. وتمثلت مهمة الأخيرة في تحديد احداثيات الأهداف المطلوب تدميرها، وقام بها مشاة البحرية والطائرات دون طيار.

وتم نقل المعلومات كافة إلى مركز القيادة حيث تناولها نظام القيادة والسيطرة المزود بالذكاء الاصطناعي بالتحليل قبل أن يصدر توصيات حول أسلحة مناسبة لتدمير الأهداف المكتشفة.

وخلال التدريب في بحر قزوين تم اكتشاف الأهداف بواسطة الطائرات دون طيار التابعة لمشاة البحرية. وتأتي المعلومات من طائرات الاستطلاع إلى جهاز الاستطلاع والسيطرة والاتصال "ستريليتس" الذي يحمله الجندي. ولا يطلب من صاحب جهاز "ستريليتس" سوى وضع علامة الهدف على الخارطة الإلكترونية مع تحديد احداثياته. ثم تُنقل هذه المعلومات إلى مركز القيادة والطيارين وجنود المدفعية والسفن الحربية.

وقرر النظام المزود بالذكاء الاصطناعي في النهاية قصف الأهداف المكتشفة بصواريخ "كاليبر" و"ياخونت" المنطلقة من السفن المتواجدة في البحر.

وأكدت عمليات الإطلاق، وهي عمليات إلكترونية، فعالية نظام القيادة والسيطرة المزود بالذكاء الاصطناعي.

تدمير الهدف في زمن قصير
ولم يتم إعلان الفاصل الزمني بين اكتشاف الأهداف وتدميرها، ولكن من المعروف أنه لم يتجاوز3 إلى 4 دقائق خلال تدريب قوات المنطقة العسكرية المركزية مع العلم ان المتدربين هناك لم يستخدموا الصواريخ لتدمير الأهداف واكتفوا باستخدام المدفعية والطائرات القاذفة ومروحيات الدعم الناري.

جدير ذكره أن الأنظمة المماثلة تدخل الخدمة في جميع أفرع القوات المسلحة الروسية. ويقول الخبير العسكري فيكتور موراخوفسكي إن التقنيات الجديدة تقصّر الوقت اللازم لاكتشاف الأهداف وتدميرها وتتيح أخذ زمام المبادرة في المعارك.

وفي شبه جزيرة القرم، مثلا، وضعت جميع وسائط الدفاع الجوي ومنها "إس-400" و"بانتسير"، تحت إدارة النظام المؤتمت الواحد.


مواضيع: