كثرة الحفلات في المملكة... ماذا يدور في رأس محمد بن سلمان

  15 يوليو 2019    قرأ 319
كثرة الحفلات في المملكة... ماذا يدور في رأس محمد بن سلمان

لم تكن المملكة العربية السعودية يوما، محطة رئيسية لإحياء جولات موسيقية عالمية، غير أن الآونة الأخيرة شهدت حفلات لعدد من المشاهير.

كانت البداية بالمغنية الأمريكية ماريا كاري، في يناير/ كانون الثاني، ومن قبل ذلك حفل إنريكي إغلاسيوس، وجيسون ديرولو وديفيد جويتا بمناسبة سباقات الفورمولا E.

ثم أعقب ذلك الإعلان عن حفل نيكي ميناج في جدة، قبل أن تتراجع وتلغي الحفل حسبما قالت لدعم حقوق النساء ومجتمع المثليين، والآن، أعلنت فرقة الأطفال الكورية الجنوبية BTS أنها ستنظم حفلا موسيقيا في الرياض في أكتوبر، فلماذا تفعل المملكة ذلك؟

قال ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إنه يريد إصلاح البلاد من الناحيتين الاجتماعية والاقتصادية كجزء من خطته لرؤية 2030. وتعتمد المملكة في اقتصادها على النفط بشكل رئيسي، لكن عدم استقرار أسعار النفط يعني أنه لا يمكن الاعتماد عليه الآن.

لذلك تحاول المملكة أن تُظهر للعالم انفتاحها على الأعمال التجارية، بسبب الحاجة إلى الإصلاح الاقتصادي والاستثمار من خارج البلاد، ويعتبر جذب الفنانين المشاهير وإقامة الحفلات وسيلة لتحقيق ذلك، وفقا لتقرير نشرته "بي.بي.سي".

مجال واحد تحاول المملكة تحقيق النمو فيه، هو صناعة الترفيه.

يسافر الكثير من المواطنين السعوديين إلى خارج البلاد لمشاهدة الحفلات الموسيقية والأفلام، ولإبقاء إنفاق الأموال داخل المملكة، جرى افتتاح دور السينما ومراكز التسوق الجديدة ودعوة الفنانين لأداء الحفلات.

"يحاولون إنشاء اتصال ثقافات بين المملكة العربية السعودية والعالم"، تقول ياسمين، وهي مواطنة سعودية تبلغ من العمر 24 عاما. وتضيف "لدينا أشخاص من جميع أنحاء العالم يعيشون في المملكة، ومن خلال القيام بذلك يحاولون مطابقة ذوق الجميع".

تشمل بعض هذه الإصلاحات الاجتماعية أيضا رفع الحظر على قدرة النساء على القيادة والسماح لهن بحضور مباريات كرة القدم.

وهناك ردود فعل متباينة على الإعلان عن فيما يخص حفل الفريق الكوري، إذ قال بعض المشجعين إن السياسة يجب ألا تكون يؤثر في إقامة الحفل، بينما قال آخرون "يجب إلغاء الحفل بسبب سجل المملكة في مجال حقوق الإنسان" بحسب التقرير.


مواضيع: