كوهين وأبرز الشخصيات التاريخية التي التقاها

  17 سبتمبر 2019    قرأ 384
كوهين وأبرز الشخصيات التاريخية التي التقاها

أطلقت شبكة "نتفليكس" في 6 سبتمبر/ أيلول مسلسل التجسس المكون من ست حلقات مع ساشا بارون كوهين حيث تدور أحداثه عن السنوات الأخيرة من حياة إيلي كوهين، عميل المخابرات الإسرائيلي الشهير.

وبعد اختراقه لأعلى دوائر السلطة في سوريا، قام كوهين بتزويد المخابرات الإسرائيلية بمعلومات مهمة لعدة سنوات. ووفقا للبيانات التاريخية والمسلسل، فقد التقى إيلي كوهين (كان يعمل في سوريا تحت اسم "كامل أمين ثابت") بالعديد من الأشخاص الذين اشتهروا في تاريخ الشرق الأوسط في القرن العشرين، من أمين الحافظ إلى أسامة بن لادن.

أمين الحافظ

التقى إيلي كوهين برئيس سوريا المستقبلي في بوينس آيرس، حيث ألقت به المخابرات الإسرائيلية، حيث كان الحافظ وقتها بمثابة ملحق عسكري للسفارة السورية في الأرجنتين. وأصبحوا أصدقاء قبل مغادرته إلى سوريا.

قدم الحافظ شخصيا توصية لكوهين تابت للانتقال إلى دمشق، ويظهر المسلسل كيف تمكن الحافظ من الإطاحة بحكومة لؤي الأتاسي والاستيلاء على السلطة. حيث بقي كوهين أحد المقربين من أمين الحافظ.

ميشيل عفلق

في إحدى الحلقات، التقى كوهين مع أحد الآباء المؤسسين لحزب البعث ميشيل عفلق، واستنادا إلى المسلسل، فقد علم ضابط المخابرات الإسرائيلي بالفعل أن ميشيل عفلق هو أحد قادة القومية والاشتراكية العربية.

محمد بن لادن وابنه الصغير أسامة

إيلي كوهين التقى  مع أول مليونير سعودي في دمشق، وذلك عندما دعا الرئيس الحافظ رجل أعمال سعودي بارز إلى البلاد لتنفيذ مشروع يسمى الشلال في المسلسل، ووافق بن لادن الأب على تمويل خطة سرية وضعتها الحكومة السورية لسد نهري بانياس والحاصباني، وهذا من شأنه أن يستنزف عمليا بحيرة طبريا ويترك الإسرائيليين دون مياه عذبة، وقام كوهين بإحباط هذه الخطة.

وفي إحدى الحلقات، عندما كان كوهين يتحدث مع محمد بن لادن، يركض صبي صغير إلى بن لادن، حيث يقدمه المليونير السعودي باعتباره ابنه الأكبر أسامة، وهكذا يواجه الجاسوس الإسرائيلي الإرهابي رقم واحد في المستقبل.

ليفي أشكول

في ذلك الوقت، ظهر رئيس الوزراء الإسرائيلي ليفي أشكول في المسلسل عدة مرات: واجتمع مع الجاسوس الإسرائيلي، لكن في إحدى الحلقات، عقد كوهين ورئيس الوزراء اجتماعا شخصيا، وذلك قبل فترة وجيزة من إحباط عملية الشلال السورية، حيث نقل الموساد سرا إيلي كوهين إلى إسرائيل، وأبلغ الجاسوس شخصيا إشكول بكل تفاصيل الخطة السورية المعروفة له.

وسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي في وقت لاحق بكل الوسائل الممكنة إلى إطلاق سراح ضابط المخابرات من السجون السورية، وبعد الإعدام لإعادة جثمانه على الأقل إلى وطنه.

 


مواضيع: