دبلوماسية إثيوبية: إنشاء سد النهضة أحد أسباب حصول آبي أحمد على نوبل

  17 اكتوبر 2019    قرأ 280
دبلوماسية إثيوبية: إنشاء سد النهضة أحد أسباب حصول آبي أحمد على نوبل

قالت السفيرة سامية زكريا جوتو سفيرة جمهورية إثيوبيا لدى قطر إن فوز آبي أحمد رئيس وزراء إثيوبيا بجائزة نوبل للسلام، يعني أنه أصبح محل تقدير عالمي لما قام به من جهود أعطت الأمل للمواطنين في حياة أفضل ومستقبل باهر.
وأقامت السفيرة حفلا حضره سفراء المجموعة الأفريقية في قطر، وقالت خلال كلمتها في الحفل إن الجائزة منحت لإبي أحمد على جهوده في تحقيق السلام والتعاون الدولي وبشكل خاص في مبادراته لحل النزاع الحدودي مع دولة إريتريا بالاضافة إلى مساهمته في حل الأزمة السياسية في السودان.

 

​وقالت جوتو إن آبي أحمد أمضى الـ 100 يوم الأولى منذ تعيينه رئيسا للوزراء من أجل إنهاء حالة الطوارئ، وقام بالعفو عن الآلاف من السجناء واتخذ العديد من الخطوات التي من ضمنها الإصلاح الإعلامي والتشريعي والتوافق مع المعارضة في الداخل والخارج.

وأضافت أنه قام أيضا بخطوات داخلية مهمة حيث عزز دور المرأة الإثيوبية في المجال السياسي وقام بتعزيز الديمقراطية والحريات وترسيخ الانتخابات الحرة وشارك في العديد من المباحثات السياسية في شرق أفريقيا من أجل تحقيق الاستقرار في ربوع القارة.

وأكدت السفيرة أن آبي أحمد كذلك أحدث إنجازات عديدة في مجال التنمية ومنها سد النهضة الذي تعكف إثيوبيا على تشييده لسد حاجة البلاد من الطاقة وتعزيز النهضة الزراعية والصناعية في البلاد.

وأشارت في تصريحات لصحيفة "الشرق" القطرية إلى أنهم كإثيوبيين وأفريقيين يشعرون بالفخر لفوز آبي أحمد بالجائزة هذا العام، مشيرة إلى أنه فوز يعكس الدور القيادي لإثيوبيا في تعزيز علاقاتها مع دول الجوار ودعم السلام.

وقال إن آبي أحمد يؤكد أن الانتخابات المقررة في عام 2020 ستكون انتخابات نزيهة وحرة وتتمتع بالمصداقية، وهو منذ فوزه بمنصب رئيس الوزراء رفع حالة الطوارئ وأمر بإطلاق سراح السجناء السياسيين وحقق العديد من الإنجازات خلال المائة يوم الماضية، وهو من خلال هذه الإنجازات زرع الأمل في نفوس الإثيوبيين وحاز ثقتهم.

وأكدت السفيرة على أهمية تعزيز الاستقرار والسلام في إثيوبيا وكامل أفريقيا، خاصة وأنها تقع في محيطٍ يعج بالاضطرابات، مشددة على أن تعزيز السلام على الصعيد الإقليمي إنما يصب في استقرار إثيوبيا، وآبي أحمد لا يألو جهداً في المساهمة والعمل مع السودان وجيبوتي والصومال وإريتريا وكينيا بما يساهم في تحقيق التقارب بين الفاعلين الإقليميين والعمل معاً للمضي قدماً نحو تنمية وتطور بلداننا.


مواضيع: