البنتاغون يدخل على خط "فضيحة أوكرانيا".. بـ"شهادة كوبر"

  18 اكتوبر 2019    قرأ 335
البنتاغون يدخل على خط "فضيحة أوكرانيا".. بـ"شهادة كوبر"

كشفت مسؤولة كبيرة في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، تشرف على السياسة بشأن أوكرانيا، أنها لن تدلي بشهادتها، الجمعة، أمام لجان الكونغرس التي تقود تحقيقا لمساءلة ترامب بهدف عزله، لكن من المتوقع أن تدلي بشهادتها الأسبوع المقبل.


ويطالب مشرعون بالاستماع إلى شهادة، لورا كوبر، من منطلق معرفتها بجهود ترامب الرامية إلى حث أوكرانيا على التحقيق في أنشطة جو بايدن، النائب السابق للرئيس والمرشح البارز لنيل ترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة في 2020، وكذلك في المزاعم بأن الرئيس حجب مساعدات عسكرية لأوكرانيا بملايين الدولارات في إطار تلك الجهود.

وقال مصدران لرويترز إنه كان من المقرر أصلا أن تدلي بشهادتها، الجمعة، لكنها لن تفعل ذلك على الأرجح إلا في 24 أكتوبر.

من جانبه، أقر مسؤول رفيع المستوى في البيت الأبيض، الخميس، بأن الرئيس ترامب ربط المساعدات العسكرية لأوكرانيا بقيام كييف بتحقيقات بشأن مزاعم بأنها قدمت الدعم للديمقراطيين في انتخابات عام 2016 الرئاسية، مما يقوي من موقف الساعين لعزل ترامب.

وقال كبير موظفي البيت الأبيض، ميك مولفاني، إن "لا شيء خاطئا في تبادل الخدمات"، الذي نفاه البيت الأبيض في السابق.

وتدعم تصريحات مولفاني الادعاء الرئيسي في مسعى الديمقراطيين لعزل ترامب، وهو أنه سعى في شكل غير قانوني للحصول على مساعدة سياسية أجنبية لدعم فوزه بولاية رئاسية ثانية.

وقال مولفاني إن وزارة العدل الأميركية نفسها تحقق بمزاعم، ينظر إليها على نطاق واسع على أنه لا أساس لها من الصحة، بأن اللجنة الوطنية الديمقراطية قد أخفت خادم حاسب آلي في أوكرانيا من شأنه أن يقوض الادعاءات بأن فوز ترامب في انتخابات عام 2016 قد تم بواسطة تدخل روسي.

وأضاف مولفاني أن نحو 400 مليون دولار من المساعدات العسكرية المخصصة لأوكرانيا قد تم تجميدها في يوليو، لأن ترامب لا يريد إرسال أموال إلى بلد فاسد. 

وقال: "نحن نقوم بهذا الشيء دائما في السياسة الخارجية"، مضيفا "عليكم تخطي ذلك، لا بد أن يكون هناك تأثير سياسي في السياسة الخارجية".

وبدا أن هذا الإقرار يضيف دعما للتحقيق في الكونغرس بشأن ممارسة ترامب ضغوطا على الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، لفتح تحقيقات قد تعود على الرئيس الأميركي بمنفعة سياسية.

وقال رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأميركي ورئيس لجنة التحقيق في قضية عزل ترامب، آدم شيف: "مولفاني قال للتو أنه تم تعليق المساعدات العسكرية الأميركية لأوكرانيا بانتظار تحقيق كييف بشأن الديمقراطيين".

وتابع أنّ "الأمور تحولت من كونها سيئة جدا جدا للأسوأ أكثر وأكثر".

لكنّ مولفاني أصر على أن ترامب لم يقترف أي خطأ، لأنه تصرف دعما لتحقيق لوزارة العدل في أساس مزاعم التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية في العام 2016.

كما نفى أن يكون ترامب ربط المساعدات العسكرية لكييف بإجراء اوكرانيا تحقيق بخصوص شركة اوكرانية مرتبطة بنجل جو بايدن، منافس ترامب السياسي المحتمل في الانتخابات الرئاسية في العام 2020.

وتشكّل مسألة ضغط ترامب للتحقيق بشان آل بايدن دعامة أساسية لاتهامات الديمقراطيين ضد الرئيس الأميركي.

 


مواضيع: