أذربيجان تستضيف القمة العالمية الثانية لقادة الأديان (تم التحديث)

  14 نفومبر 2019    قرأ 792
 أذربيجان تستضيف القمة العالمية الثانية لقادة الأديان (تم التحديث)

بدأ اليوم القمة العالمية الثانية لقادة الأديان في باكو، بحضور كبار شخصيات سياسية واجتماعية وعلمية ودينية من مختلف البلدان وممثلي المنظمات الدولية وزعماء الطوائف الدينية

يحضر حفل الافتتاح رئيس جمهورية أذربيجان إلهام علييف والسيدة الأولى لأذربيجان مهريبان علييفا.

قام الرئيس إلهام علييف ومهريبان علييفا بالتقاط صورة تذكارية مع المشاركين في قمة باكو الثانية للقادة الاديان في العالم.

***

تستضيف العاصمة الأذربيجانية باكو اليوم الخميس القمة العالمية الثانية لقادة الأديان، بحضور كبار شخصيات سياسية واجتماعية وعلمية ودينية من مختلف البلدان وممثلي المنظمات الدولية وزعماء الطوائف الدينية، وذلك بحضور الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف.

ويناقش المؤتمر الذي يستمر حتى غد الجمعة، عدة مناقشات حول أربعة موضوعات رئيسة هي: نموذج أذربيجان في تعزيز التعددية الثقافية والتسامح والتضامن بين الأديان، ومساهمة شيخ الإسلام باشا زادة في تنمية التعاون بين الثقافات والأديان كزعيم ديني وشخصية عامة، والزعماء الدينيون ضد الإرهاب والعدوان وازدراء أو معاداة الأديان، وأهمية تعاون الزعماء الدينيين والحكومة والعلماء والشخصيات العامة في حماية حقوق النساء والأطفال، في تثقيف الشباب.يحضر القمة العالمية قادة وممثلون من أكثر من 70 دولة، من 5 قارات و25 ديانة، ونحو 500 ممثل رفيع المستوى من 10 منظمات دولية مؤثرة، بما في ذلك رؤساء وزعماء أديان في الاتحاد الروسي سيشاركون في القمة التي ستنظم بناءً على أوامر رئاسية أصدرها الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف بمناسبة الذكرى الـ70 لميلاد شيخ الإسلام الله شكر باشازاده رئيس قمة باكو الثانية لقادة الأديان للعالم ورئيس إدارة مسلمي القوقاز والذكرى الـ40 لفعالياته بمنصب شيخ الإسلام.ووفقاً لوكالة أنباء أذربيجان الحكومية، فإن قمة باكو الثانية لزعماء الأديان للعالم التي تستضيفها الحكومة الأذربيجانية حول تطوير الحوار بين الأديان وتعزيز وتطور القيم الإنسانية مثل التفاهم المتبادل والتضامن الإنساني هي استمرار منطقي وتطوير مساهمتهم في تعزيز العلاقات بين الثقافات والأديان وتنمية العلاقات المتبادلة بين الثقافات والأديان المختلفة وبناء الثقة المتبادلة للأحداث الدولية في إطار «عملية باكو» و»التعددية الثقافية» و»التضامن الإسلامي» التي بدأت ونفذت بمبادرة رئيس الدولة، وبما في ذلك «قمة باكو العالمية الأولى لزعماء الأديان» و»مركز باكو الدولي للتعاون بين الأديان والثقافات».

 


مواضيع: