أفراد الوحدات الخاصة الإسرائيلية يروون شهاداتهم عن فشل عملية "خان يونس"

  07 ديسمبر 2019    قرأ 367
أفراد الوحدات الخاصة الإسرائيلية يروون شهاداتهم عن فشل عملية "خان يونس"

كشفت قناة عبرية المزيد من المعلومات حول العملية الإسرائيلية الفاشلة في خان يونس بقطاع غزة، شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

 

ونقلت القناة العبرية الـ"12"، مساء أمس الجمعة، إفادات من جنود عملوا في وحدات النخبة الأخرى بالجيش الاسرائيلي، وقاموا بعمليات صعبة في مناطق معادية خارج حدود اسرائيل، دون أن يعلم أحد أنهم هناك، حتى وقعت عملية "خان يونس" الأخيرة في غزة.

وحدة النخبة

وأفادت القناة العبرية أن برنامج "عوفدا" للتحقيقات الصحفية، والذي يذاع مساء الخميس من كل أسبوع، كشف المزيد من المعلومات حول وحدات النخبة بالجيش الإسرائيلي، والوحدة الإسرائيلية التي شاركت في عملية "خانيونس"، وحكت عن اللحظات الصعبة التي عاشها أفراد الوحدة في تلك الليلة حين تم اكتشاف أمر زملائهم.

وأشارت القناة العبرية أن "الوصف الدقيق للحظة اكتشاف الوحدة الإسرائيلية الخاصة كان بمثابة انقلاب، وبأن أصعب لحظة تعيشها الوحدة الخاصة أن يتم كشف أمرها". 

وأوضحت القناة العبرية أن كل الوحدات الإسرائيلية الخاصة تقوم بتدريبات شاقة لعدم تعرف الأطراف المعادية عليها، وبأنهم يتدربون دائما على سيناريوهات سيئة، وبأنه من الضروري على أفراد هذه الوحدات أن يقوموا بأعمالهم بسرية دون معرفة العدو أنهم في أرضه.

عمليات سرية 

ولفتت القناة العبرية إلى أن كثير من أفراد وحدة النخبة الإسرائيلية يقومون بعمليات سرية جدا في دول ما، مثل لبنان، ويواجهون صعوبات جمة، ولكنهم يتمتعون بفوة نفس عميقة، ورباطة جأش قوية.

ونقلت القناة العبرية على لسان أحد أفراد الوحدة الإسرائيلية الخاصة، يسمى بـ"أ"، أنه "في مارس/آذار 2016 وصلت وحدة من جهاز الشاباك لحدود غزة لتنفيذ عملية سرية، ما زالت تفاصيلها متكتم عليها، ولكنها تتعلق بجمع معلومات خطيرة وحساسة، فيما وقع حدث ما أثناء التنفيذ، وهو اكتشاف الأفراد، ما يعني تبادل لإطلاق النيران".

وأوضحت القناة العبرية أن الخلل الرئيس الذي تسبب بفشلها يعود لانقطاع الاتصال بين القوة وغرفة العمليات بمقر هيئة الأركان الإسرائيلي في تل أبيب، وبأن السبب الرئيسي لانكشاف الوحدة الإسرائيلية التي دخلت قطاع غزة كان دخول القوة التي تستقل "ميكروباص" إلى بلدة عبسان في خان يونس، ومنها إلى محل بقالة كجزء من عملية التمويه، إلا أن الوحدة لم تلاحظ انكشاف أمرها.

لم يعلم الإسرائيليون بالأمر

وتم إيقاف القوة المتواجدة في الميكروباص واستجوابهم على يد مجموعة من كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إلا أن قادة الجيش في تل أبيب لم يعلموا بأمر الاستجواب على مدار 20 دقيقة.

وأشارت القناة العبرية على موقعها الإلكتروني أن خلل الاتصال كان جزءا من تسلسل الإخفاقات الإسرائيلي ولم يكن الوحيد، إذ فشلت جهود التواصل مع القوة حتى بعد تفعيل قادة الجيش وسائل المراقبة وملاحظة إحاطة الميكروباص بعناصر حركة حماس.

ونقلت القناة عن ضابط كبير في شعبة الاستخبارات الإسرائيلية الداخلية "الشاباك"، إنه "وبسبب الخلل في الاتصال تابعنا الحدث كالطرشان.. رأينا بأن القوة محاطة وتستوجب لكن حاولنا تفسير الأمر على المنحى الإيجابي".

وأحبطت كتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة حماس، في 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2018 عملية لقوة خاصة "إسرائيلية" تسللت للقطاع تهدف إلى زراعة منظومة تجسس للتنصت على شبكة الاتصالات الخاصة بالمقاومة.

 


مواضيع: