هذا هو يوم الذكرى للزعيم الوطني حيدر علييف

  12 ديسمبر 2019    قرأ 496
  هذا هو يوم الذكرى للزعيم الوطني حيدر علييف

تمر اليوم 16 سنة على رحيل مؤسس أذربيجان الحديثة المستقلة والسياسي المحنك والزعيم القومي للشعب الأذربيجاني حيدر علييف.

ولد علييف عام 1923 في ناخجوان.وكان جنرالا سابقا في جهاز الاستخبارات السوفياتي «كي جي بي».وأصبح رئيسا لجمهورية أذربيجان بوصفه أمينا عاما للحزب الشيوعي السوفياتي عن أذربيجان قبل أن يصبح عضوا في المكتب السياسي للحزب. منذ عام 1931 بدأ حيدر علييف يشغل منصب القسم في مفوضية الشعب في الأمور الداخلية لجمهورية ناخجوان الاشتراكية السوفييتية ذات الحكم الذاتي و في سوفييتيت مفوضي الشعب الموجود فيها.

قد أدلى حيدر علييف بالتصريحات في مقر ممثلية أذربيجان الواقعة في موسكو عقب حدوث الماساة الدموية التي ارتكبيها الجيوش السوفييتية في 20 يناير عام 1990. فطالب عقاب منظمي و محققي هذه الجريمة المرتكزة ضد الاذربيجاني. ترك صفوف الحزب الشيوعي للاتحاد السوفييتي في يوليو عام 1991 باعتباره معترضا على السياسة المرائيية لقيادة اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفييتية تجاه مسالة النزاع الصعب المستعل في قاراباغ الجبلية.

بدا حيدر علييف يعيش في باكو، ثم في ناخجوان ان بعد عودته إلى أذربيجان في يوليو عام 1990.و انتخب في نفس السنة نائبا للسوفييت الاعلى الأذربيجان.أصبح رئيس للمجلس الاعلى لجمهورية ناخجوان ذات الحكم الذاتي و نائبا لرئيس السوفييت الاعلى لجمهورية أذربيجان خلال اعوام 1991-1993. انتخب حيدر علييف زعيما لحزب أذربيجان الحديثة في موتمر تاسيسه الذي عقد في مدينة ناخجوان عام 1992.حينما استفحلت الازمة الحكومية في مايو - يونيو عام 1993 إلى درجة اشرف البلد على اندلاع الحرب التهلية و فقد استقلاله نهض الشعب الاذربيجاني. و قام بمطالبة تولي حيدر علييف مقاليد الحكم.اضطرت قيادة أذربيجان حينذاك إلى دعوة حيدر علييف رسميا إلى باكو.انتخب حيدر علييف فيى15 يونيو عام 1993 رئيسا للسوفييت الاعلى الأذربيجان.

وصل علييف إلى السلطة عام 1969 بتوليه منصب السكرتير الأول للحزب الشيوعي الأذربيجاني في البلد الذي كان جمهورية سوفيتية حينذاك. وقد عزله الزعيم السوفياتي ميخائيل غورباتشوف من السلطة في 1986 مع سياسة الانفتاح التي اتبعها غورباتشيوف، لكنه انتخب رئيسا لأذربيجان بعد استقلالها عن الاتحاد السوفياتي في 1993 اثر انقلاب عسكري. وكان حكمه يواجه تهما بالفساد وبالتسلط ولكن شعبيته بين الأذربيجانيين كانت مرتفعة وكان مواطنوه يلقبونه بـ«الأب».

وشرع علييف على الفور في تبني اقتصاديات السوق الغربية وحرص على تأكيد التوجه الإسلامي لبلاده متخليا بذلك على كل قيم الشيوعية التي دافع عنها أغلب سنوات عمره.

كان علييف أصيب بوعكة في أبريل 2003 خلال مناسبة نقلها التلفزيون مباشرة، ونقل إلى المستشفى في تركيا ثم إلى مستشفى كليفلاند المتخصص في جراحة القلب بالولايات المتحدة. ولم يظهر في مناسبات علنية منذ شهرين. وتوفي في 18 شوال 1424 (12 ديسمبر 2003) عن عمر يناهز الثمانين في عيادة خاصة في كليفلاند


مواضيع: