بكين: تجارب واشنطن تؤكد تخطيطها المسبق للانسحاب من معاهدة الصواريخ

  13 ديسمبر 2019    قرأ 642
بكين: تجارب واشنطن تؤكد تخطيطها المسبق للانسحاب من معاهدة الصواريخ

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، هوا تشونينغ، اليوم الجمعة، أن تصريحات وزير الدفاع الأمريكي، مارك إسبر، تؤكد أن الولايات المتحدة بدأت بالتحضير لاختبارات الصواريخ المحظورة بموجب معاهدة التخلص من الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى، قبل وقت طويل من انسحابها الرسمي.

 

وقالت المتحدثة، خلال مؤتمر صحفي: "منذ 2 آب/أغسطس من هذا العام، عندما أعلنت الولايات المتحدة انسحابها من معاهدة التخلص من الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى، أجرى البنتاغون بالفعل اختبارين لصواريخ أرضية. وقال وزير الدفاع، إسبر، وبفخر، إن الولايات المتحدة بدأت منذ شباط/فبراير من هذا العام، بالتحضير لهذه الاختبارات. وأدعو للانتباه بأن الولايات المتحدة أعلنت رسمياً انسحابها من معاهدة التخلص من الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى، في 2 آب/ أغسطس، لكن وزير الدفاع الأمريكي قال إنهم بدؤوا بالفعل، بالتحضير للاختبارات منذ شباط/ فبراير. هذا يؤكد مرة أخرى تقديراتنا السابقة والتي تشير إلى أن الولايات المتحدة فكرت في الخروج من معاهدة التخلص من الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى، بشكل مسبق".

 وأعلن متحدث باسم قاعدة "فاندنبرغ" الجوية الأمريكية، أن الولايات المتحدة اختبرت، أمس الخميس، صاروخا باليستيا موجها متوسط المدى غير نووي، تمركزه أرضي، كان محظوراً في إطار معاهدة التخلص من الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى.

وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قد كلف يوم 23 آب/أغسطس 2019، وزارتي الدفاع والخارجية، بتحليل مستوى التهديد الذي تشكله تجارب الصواريخ الأمريكية على روسيا.

يذكر أنه في 2 أغسطس/آب، تم إنهاء العمل بمعاهدة التخلص من الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى بعد انسحاب واشنطن الأحادي الجانب مطلع هذا العام، متهمة روسيا بانتهاكها على المدى الطويل. موسكو نفت من جانبها جميع الاتهامات. وردا على ذلك وقع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في أوائل شهر حزيران/ يونيو الماضي، قانون تعليق العمل بالاتفاقية.

وأعلن البنتاغون بأنه في 19 آب/أغسطس، تم اختبار صاروخ كروز أرضي غير نووي، كانت تحظره في السابق معاهدة القضاء على الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى، وأصاب الصاروخ الهدف على بعد أكثر من 500 كيلومتر.

Sputnik


مواضيع: