أردوغان يهدد حفتر بـ"تلقينه درسا" في حال واصل هجومه على طرابلس

  14 يناير 2020    قرأ 544
أردوغان يهدد حفتر بـ"تلقينه درسا" في حال واصل هجومه على طرابلس

شن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الثلاثاء، هجوما على قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر، بعد رفض الأخير التوقيع على اتفاق لوقف إطلاق النار مع حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج في موسكو، مهددا بتلقينه "الدرس اللازم" في حال واصل هجومه على العاصمة طرابلس.

قال أردوغان، في كلمة له، "حفتر وافق في البداية على التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار ومن ثم رفض وهرب من موسكو"، حسب وكالة "الأناضول" التركية.

وأضاف: "مسؤولية توقيع حفتر على اتفاقية وقف إطلاق النار تقع على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وفريقه من الآن فصاعدا".

وأردف "المباحثات في موسكو إيجابية من حيث كشف الوجه الحقيقي لحفتر أمام العالم"، مضيفا "لن نتردد في تلقين حفتر الدرس اللازم في حال واصل هجماته على أشقائنا الليبيين والحكومة الشرعية في طرابلس".

وكانت وزارة الخارجية الروسية، قد أكدت في وقت سابق من اليوم، مغادرة قائد الجيش الوطني الليبي، خليفة حفتر، العاصمة الروسية موسكو دون التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار مع حكومة الوفاق الوطني.

وقالت الخارجية الروسية، ردا على سؤال عما إذا كان خليفة حفتر قد غادر موسكو دون التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار مع حكومة الوفاق الوطني: "نعم"، مؤكدة أن "موسكو ستواصل العمل مع طرفي الصراع في ليبيا، من أجل التوصل إلى تسوية".

هذا وكانت المباحثات بين وزراء الخارجية والدفاع لروسيا وتركيا مع الأطراف الليبية، قد استمرت لأكثر من ست ساعات تقريبا، خلال المشاورات التي جرت في موسكو مع رئيس حكومة الوفاق الليبية، فايز السراج وقائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، لبحث إمكانية التوصل إلى اتفاق بين الأطراف الليبية لوقف إطلاق النار.

وأعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أمس الإثنين، أن أطرافا في النزاع الليبي وقعت على اتفاقية وقف إطلاق النار، ولكن المشير خليفة حفتر، طلب مهلة حتى الغد لدراسة الاتفاق والتوقيع عليه.

وكان طرفا النزاع في ليبيا، قد أعلنا وقفا لإطلاق النار اعتبارا من يوم 12 يناير/كانون الثاني، بناء على مبادرة من روسيا وتركيا، خلال لقاء جمع الرئيسين، فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان، الأسبوع الماضي في إسطنبول.

ومن المخطط، بهذا الصدد، أن تستضيف العاصمة الألمانية اجتماعا دوليا حول ليبيا في 19 يناير/ كانون الثاني الجاري.


مواضيع: