وأكد علييف أن إقليم قره باغ جزء لا يتجزء من أذربيجان، مستذكرا أن المجتمع الدولي يعترف بوحدة أراضي أذربيجان.
وأشار إلى أن 20 بالمئة من أراضي أذربيجان تحتلها أرمينيا في الوقت الراهن، وأن أكثر من مليون أذري hضطروا إلى ترك أرضيهم جراء الاحتلال الأرميني؛ حيث نفذت يريفان تطهيرا عرقيا ضد الأذريين.
وأستذكر علييف أن أرمينيا قتلت 613 مدنيا أذريا في مجزرة خوجالي في تسعينيات القرن الماضي في إقليم قره باغ.
وأردف: "يجب على الأذربيجانيين، الذين تم تهجيرهم من مناطقهم العودة إلى أراضيهم. وإن 80% من الجيش في المناطق المحتلة هم جنود أرمينيين. إنهم يعتقدون أنهم سيحتفظون دائمًا بالمناطق المحتلة، ولكن هذا لن يتحقق".
من جانبه أنكر رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان حدوث مجزرة خوجالي.
وأشار إلى أنه يدرك ضرورة أن يتم حل مشكلة إقليم قره باغ عبر الطرق السلمية.
ونفى وجود الجيش الأرميني في إقليم قره باغ المحتل، لافتا إلى أن القوات الموجودة في الإقليم هم من أرمن المنطقة، إلا أنه أشار فيما بعد أن ابنه خدم العسكرية على خط الجبهة في إقليم قره باغ المحتل.
وتحتل أرمينيا منذ عام 1992 نحو 20% من الأراضي الأذرية التي تضم إقليم "قره باغ" (يتكون من 5 محافظات)، و5 محافظات أخرى غربي البلاد، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتَي آغدام، وفضولي.
وتسبب النزاع بين الجانبَين في تهجير أكثر من مليون أذري من أراضيهم ومدنهم؛ فضلا عن مقتل نحو 30 ألف شخص.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
مواضيع: