مرور 32 عاما على أحداث سومغاييت  

  28 فبراير 2020    قرأ 539
  مرور 32 عاما على أحداث سومغاييت  

تمر اليوم 32 عاما على أحداث سومغاييت.

قد لقي 30 شخصا مصرعهم جراء أعمال شغب وقعت في مدينة سومجايت في 28 فبراير 1988 من بينهم 26 أرمينيا و 6 أذربيجانيين.

وارتكب المتعصبون الأرمن هذه الاعتداءات بمساعدة المجموعات التخريبية التي تألفت من الأرمن المتسللين للمدينة والمجيدين للغة الاذربيجانية.

وجاءت أحداث سومجايت جزئا من السيناريو المخطط والمنفذ من قبل لجنة الدولة للأمن في الاتحاد السوفياتي بالتعاون مع الأرمن. وتم اختيار إدوارد غريغوريان من أصل أرميني الذي أدين مرتين لتنفيذه الهجمات. وعلى الرغم من ان أحمد احمدوف من الأصل الأذربيجاني حُكم عليه بالاعدام بتهمة تنظيم اعتداءات سومجايت تدل إفادات شهود العيان على أن المتهم الحقيقي هو غريغوريان.

وأنقذ مئات الأذربيجانيين جيرانهم الأرمن من الحشد الغاضب عارضين حياتهم للخطر.

واعترف الرئيس السابق للجنة الدولة للأمن في الاتحاد السوفياتي ولاديمير كريوجكوف بأن موسكو تقف وراء هجمات سومجايت. وارتكبت المجموعات المدعومة من لجنة الدولة للأمن في الاتحاد السوفياتي المجازر في مختلف أنحاء المدينة قاتلة 26 أرمنيا.

ولم تتدخل وحدات الجيش السوفياتي بقيادة كراييف الاعتداءات إلا في 29 فبراير، اليوم التالي من الأحداث رغم دخوله إلى المدينة في وقت سابق مما أسفر عن وفاة 6 أذربيجانيين وإصابة 400 أخرين بالاضافة إلى نهب 200 منزل و50 مرفق عام وإتلاف الممتلكات العامة.

وتجدر الإشارة الى ان الأرمن المتعرضين للهجمات هم الذين رفضوا تحويل الأموال إلى الصنادق الإرهابية التابعة للأرمن. قتل غريغوريان بنفسه 5 أرمن فضلا عن اغتصاب 8 نساء أرمنية لكنه أفلت من المعاقبة بمساعدة المنظمات الأرمنية حتى حُكم على غريغوريان بالسجن لمدة 12 عاما غير أنه أطلق سراحه بعد عدة سنوات من السجن في حين تم إعدام المتهم الآخر أحمد أحمدوف الأذربيجاني بإطلاق النار بناء على حكم المحكمة في موسكو.

وإضافة إلى ذلك قد أعتقل حولي 3 ألاف شخص من السكان المدنيين الأبرياء حيث تقررت المسؤولية الإدارية بحق 400 منهم وفتح قضية جنائية بحق 94 شخص.

ولا يزال الأرمن يستفدون من أحداث سومجايت لتحقيق أهدافهم الخاصة في محاولة لتكوين الرأي المضلل وخلق مشاعر معادية لأذربيجان.

ابا


مواضيع: