"جرى التخطيط له منذ عام".. تفاصيل مثيرة حول "تفجير خطير" وانتقام إيران المتوقع

  11 يوليو 2020    قرأ 260
"جرى التخطيط له منذ عام".. تفاصيل مثيرة حول "تفجير خطير" وانتقام إيران المتوقع

كشفت وسائل إعلام أمريكية، اليوم السبت، تفاصيل جديدة حول استهداف منشأة "نطنز" النووية الإيرانية، مشيرة إلى أن هذا "الاستهداف تم التخطيط له لأكثر من عام".
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية عن مسؤولَين اثنين في المخابرات الأمريكية قولهما إن "ترميم المنشأة لإعادة البرنامج النووي الإيراني إلى ما كان عليه قبل الانفجار، قد يستغرق عامين"، متوقعين أن يكون التفجير قد تم عبر عبوة ناسفة أو عبر هجوم إلكتروني.

 

وتقول الصحيفة إن "الخطوة المقبلة قد تكون ضربة موجعة لأربع ناقلات نفط هي الآن في طريقها إلى فنزويلا، والتي تعهدت أمريكا بعدم السماح لها بشحن حمولتها من النفط الإيراني وتقول إن في ذلك انتهاكا لعقوبات واشنطن ضد فنزويلا".

وقالت الصحيفة، إن "المسؤولين الغربيين يتوقعون نوعا من الانتقام من إيران على التفجير قد يكون عبر استهداف القوات الأمريكية في العراق أو عبر هجمات إلكترونية، أو عبر استهداف مرافق حيوية مثل المؤسسة المالية الأمريكية أو نظام إمدادات المياه الإسرائيلي".

ويراهن المسؤولون الأمريكيون والإسرائيليون على أنه "إن كان هناك رد من طهران فسيكون محدودا كما جرى بعد اغتيال قائد الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني بضربة أمريكية في بغداد، حيث ردت إيران بقصف محدود لبعض مواقع القوات الأمريكية في العراق".

">

وكان المتحدث باسم المنظمة الوطنية للطاقة النووية الإيرانية، بهروز كمالوندي، أعلن الأحد الماضي، عن تفاصيل جديدة بشأن مفاعل نطنز النووي. وقال إن بلاده بصدد اتخاذ القرارات اللازمة لإعادة بناء الجملون الذي تضرر بمجمع "الشهيد أحمدي روشن" بموقع نطنز النووي.

وأكد بهروز كمالوند أنه تقرر إنشاء جملون أكبر بمعدات أكثر تقدما في هذا المجمع، مشيرا إلى أن الحادث الذي وقع، في مجمع الشهيد أحمدي روشن في نطنز، لم يخلف خسائر في الأرواح، فيما كانت الخسائر المادية جسيمة.

وأكدت الحكومة الإيرانية، يوم الثلاثاء الماضي، أن "طهران سترد بالشكل المناسب، في حال ثبت أن الحادثة في منشأة نطنز النووية الأسبوع الماضي، ناجمة عن عامل أو إجراء خارجي".

وقال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي، إنه "ينبغي انتظار التقارير النهائية لمجلس الأمن القومي الإيراني، لكن في حال توصلت التقارير إلى وجود عامل أو إجراء خارجي، سنرد بالشكل المناسب"، حسب وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا".

وشهدت إيران انفجارا في مبنى تابع لمحطة نطنز النووية. وقال ثلاثة مسؤولين إيرانيين، رفضوا الكشف عن أسمائهم، لوكالة "رويترز"، إن الانفجار نتج عن هجوم سيبراني، فيما قال مسؤولون آخرون إن "إسرائيل يمكن أن تكون وراء الهجمات" لكنهم لم يقدموا أي دليل يدعم مزاعمهم.

وكان المتحدث باسم المنظمة الوطنية للطاقة النووية الإيرانية، بهروز كمالوندي، أعلن الأحد الماضي، عن تفاصيل جديدة بشأن مفاعل نطنز النووي. وقال إن بلاده بصدد اتخاذ القرارات اللازمة لإعادة بناء الجملون الذي تضرر بمجمع "الشهيد أحمدي روشن" بموقع نطنز النووي.

وأكد بهروز كمالوند أنه تقرر إنشاء جملون أكبر بمعدات أكثر تقدما في هذا المجمع، مشيرا إلى أن الحادث الذي وقع، في مجمع الشهيد أحمدي روشن في نطنز، لم يخلف خسائر في الأرواح، فيما كانت الخسائر المادية جسيمة.

وأكدت الحكومة الإيرانية، يوم الثلاثاء الماضي، أن "طهران سترد بالشكل المناسب، في حال ثبت أن الحادثة في منشأة نطنز النووية الأسبوع الماضي، ناجمة عن عامل أو إجراء خارجي".

وقال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي، إنه "ينبغي انتظار التقارير النهائية لمجلس الأمن القومي الإيراني، لكن في حال توصلت التقارير إلى وجود عامل أو إجراء خارجي، سنرد بالشكل المناسب"، حسب وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا".

وشهدت إيران انفجارا في مبنى تابع لمحطة نطنز النووية. وقال ثلاثة مسؤولين إيرانيين، رفضوا الكشف عن أسمائهم، لوكالة "رويترز"، إن الانفجار نتج عن هجوم سيبراني، فيما قال مسؤولون آخرون إن "إسرائيل يمكن أن تكون وراء الهجمات" لكنهم لم يقدموا أي دليل يدعم مزاعمهم.


مواضيع: