بجائزة "خالد الخطيب" الدولية صحفيون من روسيا وسوريا والهند يفوزون

  30 يوليو 2020    قرأ 281
بجائزة "خالد الخطيب" الدولية صحفيون من روسيا وسوريا والهند يفوزون

صحفيين من روسيا وسوريا والهند بجائزة "أر تي" الدولية السنوية التي تمنح للصحفيين تكريما على أفضل الأعمال من مناطق النزاع. أعلنت قناة " أر تي" الناطقة باللغة الغربية، اليوم الخميس،

وقالت آنا بيلكينا نائبة رئيسة تحرير القناة: "تمنح جائزتنا لعمل المراسلين الحربيين الذين يسافرون إلى المناطق الساخنة كل عام مع الكاميرا والميكرفون، والذين لم يتوقف عملهم حتى خلال فترة انتشار وباء فيروس كورونا المستجد ونحن ممتنون لكل من تقدم للمشاركة ونهنئ الفائزين".

وتمنح جائزة خالد الخطيب الدولية في ثلاث فئات: "أفضل عمل من منطقة النزاع: فيديو قصير"، "أفضل عمل من منطقة النزاع: فيديو طويل" ، "أفضل عمل من منطقة النزاع: نص". حيث تقدم صحفيون من 16 دولة للمشاركة في المسابقة.

وفاز بفئة "أفضل عمل من منطقة النزاع: فيديو قصير" محمد علي وهو صحفي من سوريا، ويتحدث تقريره "الهدنة بدأت في إدلب" عن الوضع في محافظة إدلب السورية بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ نتيجة الاتفاق بين روسيا وتركيا.

الصحفي الروسي، ألكسندر كونيفيتش، فاز بجائزة "أفضل عمل من منطقة النزاع: فيديو طويل" حيث يتحدث تقريره "الجيش الروسي في سوريا" عن مساعدة القوات المسلحة الروسية الجيش السوري والمدنيين في البلاد للتغلب على عواقب النزاع المستمر.

أما عن فئة "أفضل عمل من منطقة النزاع: نص" ففاز الصحفي الهندي روتشي كومار. حيث تحدث منشور كومار "لماذا ترحل إيران اللاجئين الأفغان بشكل جماعي" وعن الظروف الصعبة التي يجد فيها اللاجئون الأفغان أنفسهم في إيران. حيث تقوم سلطات الدولة سنويا بترحيل مئات الآلاف إلى وطنهم.

وتألفت لجنة التحكيم من صحفيين روس وأجانب بينهم مراسل "مؤسسة البث الإذاعي والتلفزيوني لعموم روسيا" الحربي يفغيني بودوبني، الذي حصل على ثلاث جوائز تلفزيونية لعمله في سوريا وأوكرانيا، ومراسل " أر تي" الحربي مراد غازيدييف، الذي غطى النزاعات المسلحة الرئيسية في السنوات الأخيرة والاحتجاجات الجماهيرية حول العالم.

وتقدمت عام 2019 للمسابقة 25 دولة، وكان الفائزون من روسيا والولايات المتحدة الأميركية وإيطاليا والهند الذين تحدثوا عن الصراعات في سوريا والعراق وليبيا. وتألفت لجنة التحكيم من صحفيين أجانب وروس بارزين، من بينهم إرادا زينالوفا ويفغيني بودوبني.

ويأتي ذلك في الذكرى السنوية لوفاة الصحفي خالد الخطيب، الذي كان عمره لحظة مصرعه 25 عامًا، والذي كان يعمل لصالح قناة "أر تي الناطقة باللغة العربية".

هذا وقتل خالد الخطيب، جراء قصف صاروخي شنه مسلحون في محافظة حمص السورية عام 2017. أثناء تغطيته لمعارك القوات الحكومة السورية ضد الإرهابيين.

وفي عام 2018 وقّع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، مرسوما بتقليد خالد الخطيب ميدالية "الشجاعة" التي تم تسليمها لعائلته، خلال فعاليات جائزة "خالد الخطيب الدولية" الأولى.

 


مواضيع: