أول رد تركي على مزاعم تورطها في تفجير بيروت

  06 أغسطس 2020    قرأ 483
أول رد تركي على مزاعم تورطها في تفجير بيروت

وبحسب وكالة "الأناضول"، قال الرجل الذي يدعى، يوسف شحادة، في مقطع مصور مدته 45 ثانية، إن المواد كانت محملة على متن الباخرة "فتح الله" التركية، التي أوقفت في ميناء طرابلس شمالي البلاد قبل سنوات.

ووفقًا للمدعي، فإن الباخرة كانت تحمل أسلحة مختلفة، وموادًا شديدة الانفجار، تم تحويلها إلى مرفأ بيروت، وظلت مخزنة على رصيف رقم 10 منذ ذلك الحين، قبل نقلها إلى العنبر 12، الذي يحوي مفرقعات وغازا وموادا مشتعلة.

 

لكن وفقًا لفريق "مرصد تفنيد الأكاذيب" التابع للوكالة التركية، لم يكن هناك علاقة للباخرة التركية بالمواد المخزنة في الميناء، وأن هناك باخرة أخرى تحمل اسم "روزيس" (Rhosus) ترفع علم مولدافيا، كانت تحمل 2750 طنًا من نيترات الأمونيوم.

ووفقًا للوكالة، فإن هذه الباخرة أبحرت من أحد الموانئ في جورجيا متجهة إلى موزمبيق، في 23 سبتمبر/ أيلول 2013، وتوقفت في مرفأ بيروت لتكتشف السلطات عيوبا كبيرة بها تمنعها من مواصلة رحلتها.

وفي 24 يونيو/ حزيران 2014 نشر موقع "البوابة الأوكرانية" أن أربعة أوكرانيين محتجزون منذ 3 أكتوبر/ تشرين الأول 2013 في مرفأ بيروت، يرفض مالك السفينة الروسي دفع رواتبهم وجهوا نداءً لحكومتهم لإنقاذهم مما وصفوه "الأسر".

ونقل موقع "بي بي سي" باللغة الروسية، أمس الأربعاء، أن المالك الفعلي للسفينة هو الروسي "إيغور غريشوشكين" ويعيش الآن في قبرص.

وكان قبطان السفينة بوريس بروكوشيف قد وجه في حينه رسالة إلى مالك الباخرة، قال فيها "إنه تخلى عن الباخرة والطاقم المتبقي وأنه لا يعطي أموالا للطاقم على الإطلاق".

وختم رسالته مناشدا إياه بالمساعدة لأنه "قد أفلس فعلا". وأقام البحارة على متن السفينة لمدة عام تقريباً وعادوا إلى وطنهم في سبتمبر/ أيلول 2014.

واختتمت الوكالة التركية تقريرها بالقول: "ولا ندري من أين جاء الموظف يوسف شحادة بروايته المختلقة، ولا ندري كيف تتناقل حسابات ومواقع رواية كهذه".

وهز انفجار ضخم، أمس الأول، مرفأ بيروت، ونتج عنه سقوط عشرات القتلى وآلاف المصابين، بالإضافة إلى دمار كبير في المرفأ والمنطقة المجاورة له.

وقال محافظ بيروت إن نصف مساحة بيروت تضررت من الانفجار، معتبرا أنها أصبحت مدينة "منكوبة"، وقدر تكلفة الخسائر بمليارات الدولارات.

هذا وأعلنت الحكومة اللبنانية، أمس الأربعاء، فرض حالة الطوارئ في بيروت، وتولى السلطة العسكرية العليا، مهمة الحفاظ على الأمن وتوضع تحت تصرفها كافة الأجهزة العاصمة.

وبالأمس، أعلنت أنقرة إرسال طائرة عسكرية تركية تحمل مستلزمات طبية وطواقم بحث وإنقاذ، إلى لبنان.

كما أعلن وزير الصحة التركي، فخر الدين قوجة، عزم بلاده إرسال فريق طبي يضم 20 من الأطباء والجراحين المتخصصين لعلاج المصابين جراء الانفجار، في مرفأ العاصمة اللبنانية بيروت.


مواضيع: