قتلى بسبب السيول في جزيرة قريبة من أثينا

  10 أغسطس 2020    قرأ 383
قتلى بسبب السيول في جزيرة قريبة من أثينا

حسب حصيلة جديدة أعلنها الدفاع المدني، الأحد، قتل 7 أشخاص إثر سيول وفيضانات تسببت بها أمطار غزيرة هطلت على جزيرة أوبي القريبة من أثينا.

وكان وزير الدولة للدفاع المدني نيكوس هاردالياس صرح أمام الصحافيين أثناء زيارته لبوليتيكا في أوبي، أنّ "خمسة أشخاص قتلوا واثنين في عداد المفقودين".

ومن بين القتلى رضيع يبلغ ثمانية أشهر عثر عليه متوفياً في منزل اجتاحته المياه في بوليتيكا على بعد 100 كلم شمال أثينا. وعثر على والديه سالمين وفي صحة جيدة.

وأعرب رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس عن "عميق الألم لخسارة هؤلاء المواطنين"، مشيراً إلى توجهه الإثنين إلى أوبي، في تغريدة على موقع تويتر.

وبين القتلى أيضاً امرأة ورجل في منتصف الثمانينات من العمر يقطنان منزلين مختلفين في بوليتيكا.

وعثر عليهما "فاقدين للوعي" قبل نقلهما إلى المستشفى، أين فارقا الحياة، وفق الدفاع المدني.
كما قتل رجل وامرأة  في بلدة بورتزي.

وفي حصيلة جديدة قال رجال الإطفاء إن 7 لقوا حتفهم، دون اعطاء تفاصيل عنهم، وأن شخصاً واحداً لا يزال مفقوداً.

واجتاحت السيول مئات المنازل إثر هطول أمطار غزيرة ليل السبت الأحد، وذلك في بلدات بوليتيكا، وبساهنا، وبورتزي، ولفكانتي غرب هذه الجزيرة التي تعدّ مقصداً سياحياً للعديد من سكان أثينا.

ولحقت أضرار بشبكات الطرق بسبب تكدس الأوحال وأنقاض جرفتها السيول.

ولفتت وكالة الأنباء اليونانية "إنا" إلى أن العديد من المصطافين وجدوا أنفسهم عالقين في مخيّم في الجزيرة.

وقال نيكوس هاردالياس الذي نقِلت تصريحاته مباشرة عبر هواء قناة "اي ارتي" الحكومية: "كل شيء حدث بغتةً  أكثر من 350 ملم هطلت في ست ساعات، إنّها كارثة".

وشدد على أن ظواهر الطقس "تزداد حدّة بسبب التغيّر المناخي".

ومنذ السبت، عبرت العاصفة تاليا التي رافقتها أمطار غزيرة، عدة مناطق من البر اليوناني.

وقال المسؤول في المنطقة الإدارية، اليونان الوسطى، انا فانيس سبانوس "نعيش لحظات مرعبة، تمت تعبئة كل الإمكانات".

وأفادت وسائل إعلام بأن السيول أغرقت كثيرا من الأدوار السفلية، ما أرغم عدداً كبيراً من العائلات على اعتلاء الأسطح بصحبة أولادها.

ويشارك أكثر من 100 عنصر في الدفاع المدني في عمليات الإنقاذ، إضافة إلى طوافتين. كما تشارك شرطة المرفأ.

وقالت إحدى قاطنات بساهنا لقناة "اي ارتي": "شهدنا الحرائق العام الماضي، وها هي الفيضانات هذا العام".

وألحقت الحرائق اضراراً بمنازل ومنطقة حرجية في أوبي في العام الماضي، دون ضحايا.

وغالباً ما تشهد اليونان سيولاً وفيضانات على إثر مرور عواصف، ويعود ذلك إلى ضعف الضوابط في عمليات التشييد والتخطيط العمراني.

وفي نوفمبر(تشرين الثاني) 2017 أسفرت فيضانات عن مصرع 24 شخصاً في قرية ماندرا الواقعة في منطقة صناعية على بعد نحو 30 كلم غرب أثينا.

ودمّرت انزلاقات ارضية أكثر من ألف مسكن ومبنى ومحل ومستودع.


مواضيع: