6 تفجيرات أصغر سبقت انفجار بيروت المدمر

  13 أغسطس 2020    قرأ 426
6 تفجيرات أصغر سبقت انفجار بيروت المدمر

قال خبير إسرائيلي في الزلازل والذخائر اليوم الخميس، إن انفجار مرفأ بيروت سبقته سلسلة انفجارات، كان آخرها اشتعال ألعاب نارية تسبب فيما يبدو في انفجار مستودع مليء بنترات الأمونيوم.

وقال بواز هايون، من مجموعة تامار الإسرائيلية، لرويترز إن ستة انفجارات وقعت قبل الانفجار الرئيسي يفصل كل منها عن الآخر 11 ثانية.

وهايون، ضابط مهندس سابق في الجيش الإسرائيلي يشمل عمله حالياً الإشراف على معايير السلامة عند استخدام المتفجرات في إسرائيل، وقال إن الانفجارات الستة الأولى، رُصدت  بأجهزة استشعار لرصد الزلازل، وضعها مشروع "أيرس" الجيولوجي الدولي على بعد حوالي 70 كيلومترا قبالة الساحل اللبناني.

وقال لرويترز "لا يمكنني القول بشكل قاطع ما سبب هذا، لكن يمكنني القول إن تلك الانفجارات كانت في نفس الموقع".

ولم يتسن الحصول على تعليق من "أيرس".

وألقى مسؤولون لبنانيون باللوم في انفجار 4 أغسطس (آب) الذي أودى بـ 172 شخصا على الأقل، على مخزون ضخم من نترات الأمونيوم اشتعلت فيه النيران بعد تخزينه في ظروف غير آمنة في المرفأ لسنوات.

وقال الرئيس اللبناني ميشال عون إن التحقيق في الانفجار سيبحث احتمال حدوثه نتيجة "تدخل خارجي" مثل قنبلة، أو نتيجة الإهمال أو أي عمل آخر.

تحت الأرض
وذكر هايون أن الانفجارات الخمسة الأولى، التي تتسق قوة كل منها مع انفجار عدة أطنان من المتفجرات، ربما وقعت تحت الأرض ولم يسمعها الشهود في بيروت.

وقال إن هناك علامة أخرى على انفجارات تحت الأرض، وهي الحفرة التي خلفها الحادث في مرفأ بيروت بعمق 43 متراً، والتي قال إنه ما كان لها أن تحدث نتيجة انفجار كمية نترات الأمونيوم التي أعلنتها السلطات اللبنانية.

وأضاف "كان من المفترض أن تكون أقل عمقاً، 25 أو 30 متراً بحد أقصى".

وقال إن الانفجار السادس كان أكبر من الخمسة السابقة، ويتسق مع رصد حريق قرب مستودع نترات الأمونيوم.

وذكر هايون أن لقطات تلفزيونية للحريق جعلته مقتنعاً بأنه نتج "بشكل لا لبس فيه" عن احتراق ألعاب نارية، وأن هذا بدوره كان يكفي لتفجير نترات الأمونيوم.

وقال مصدر أمني لبناني، إن السلطات لن تعلق على سبب الكارثة قبل انتهاء التحقيق الرسمي.

ووصفت مجلة "إسرائيل ديفينس"، الإلكترونية الخاصة، ذات الصلة الوثيقة بالمؤسسة العسكرية الإسرائيلية، التتابع الزمني بأنه يتسق مع انفجار ذخائر عرضاً أو مع عمل تخريبي.

وفي حديث لرويترز اليوم الخميس امتنع هايون عن ذكر مزيد من التفاصيل، مشيراً إلى أنه لا يمكنه الوصول إلى موقع الانفجار في بيروت.

24ae


مواضيع: