مقتل "سيّاف" التونسي في إدلب

  15 سبتمبر 2020    قرأ 280
مقتل "سيّاف" التونسي في إدلب

استهدفت الطائرة المسيّرة سيارة القيادي في تنظيم حراس الدين سيّاف التونسي في مدينة إدلب، ما أدى إلى مقتله.

قتل جهادي تونسي أمس الإثنين في غارة شنّتها طائرة مسيّرة يُرجّح أنها أمريكية على محافظة إدلب في شمال غرب سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ورجّح أن تكون المسيّرة تابعة للقوات الأمريكية التي استهدفت مرات عدة قادة من تنظيم القاعدة في محافظة إدلب.

واستُهدفت السيارة، وفق المرصد، بـ"صواريخ من نوع +نينجا"، وهي صواريخ دقيقة استخدمتها القوات الأمريكية سابقاً في عمليات طالت إرهابيين في سوريا.

وكان المتطرفين المستهدف أحد قادة جبهة النصرة التي سيطرت مع فصائل معارضة أخرى على كامل محافظة إدلب صيف العام 2015، لتعلن بعدها فكّ ارتباطها بتنظيم القاعدة ومن ثم تتخذ هيئة تحرير الشام تسمية لها.

وأوضح عبد الرحمن أنه "جرى فصل سياف التونسي من جبهة النصرة بعد اعتباره مسؤولاً عن مجزرة استهدفت مواطنين دروزا" في قرية قلب لوزة في المحافظة. وانضمّ لاحقاً إلى تنظيم حراس الدين المرتبط بتنظيم القاعدة.

في يونيو (حزيران)2015، قتل 20 مواطناً درزياً برصاص جبهة النصرة في القرية. وأفاد المرصد السوري حينها أن عناصر النصرة اتهموا الدروز بـ"الكفر" قبل إطلاق النار عليهم. وأعلنت جبهة النصرة لاحقاً أنها "ستحاكم" المتورطين في صفوفها.

ومنذ بدء النزاع في العام 2011، تزدحم الأجواء السورية بالطائرات الحربية، من طائرات التحالف الدولي بقيادة امريكية  التي تقوم بحرب على المجموعات المتطرفة، وطائرات روسية تدعم قوات النظام السوري في معاركها ضد فصائل المعارضة أو ضد المتطرفيين. كما تنفذ طائرات تركية وأخرى عراقية غارات قرب حدودهما وتشن إسرائيل باستمرار ضربات في سوريا.

واستهدفت القوات الأمريكية مراراً قياديين متطرفيين في إدلب.

وفي  يونيو (حزيران)، قتل قياديان عسكريان في تنظيم "حراس الدين" في غارة شنتها طائرة مجهولة من دون طيار في مدينة إدلب، وفق المرصد.

وفي صيف العام 2019، أعلنت واشنطن استهدافها اجتماع قياديين من تنظيم "القاعدة" في إدلب.

وأفاد المرصد أن القصف أسفر عن مقنل 8 عناصر، بينهم ستة قياديين في تنظيم "حراس الدين"، في ضربة كانت الأولى للولايات المتحدة في إدلب بعد توقف أكثر من عامين ركزت خلالها عملياتها ضمن التحالف الدولي ضد تنظيم داعش.

وينشط تنظيم "حراس الدين" الذي تأسس في العام 2018 ويضم مئات المقاتلين، في إدلب ويقاتل إلى جانب هيئة تحرير الشام التي تسيطر حالياً على نحو نصف مساحة إدلب ومناطق محدودة محاذية من محافظات حماة وحلب واللاذقية.


مواضيع: