الاستفزازات العسكريّة من قبل أرمينيا ضد أذربيجان

  30 سبتمبر 2020    قرأ 320
  الاستفزازات العسكريّة من قبل أرمينيا ضد أذربيجان

في الأوقات الأخيرة اكتسبت الاستفزازات العسكريّة من قبل أرمينيا ضد أذربيجان طابعًا منتظمًا نتيجة القصف المدفعي في اتجاه توفوز الواقعة على الحدود بين أذربيجان وأرمينيا والتي نتج عنها استشهاد مدنيين وعسكريين في شهر يوليو من العام الحالي. وأوقِفَ العدو وتم الحفاظ على وحدة الأراضي الأذربيجانيّة. نتيجة الضربات العنيفة، اضطرت أرمينيا للرضوخ. ليست لأذربيجان أهداف عسكريّة في داخل أراضي أرمينيا ولهذا السبب تم وقف إطلاق النار بعد عدّة أيّام.

إنّ احتلال الأراضي الأذربيجانيّة مخطط له من قِبل أرمينيا وهم لا يخفونه. حاولت قيادتهم العسكريّة السياسيّة تهديد أذربيجان باحتلال جديد، وسياسة احتلال جديدة لأراضي جديدة. هذه هي سياسة القيادة العسكريّة السياسيّة الأرمنيّة اليوم, سبب آخر هو صرف انتباه السكان الأرمن عن القضايا الاجتماعيّة والاقتصاديّة الخطيرة للغاية في أرمينيا وخلق صورة لأذربيجان كعدو.
تنتهج أرمينيا سياسة الاستيطان غير القانوني في الأراضي المحتلّة. وفي الآونة الأخيرة، تم نقل العديد من العائلات الأرمنيّة اللبنانيّة إلى ناغورني كاراباغ، بما في ذلك شوشا، المدينة الأذربيجانيّة القديمة, وهذا مخالف تمامًا لاتفاقيّة جنيف. ونتيجة لسياسة أرمينيا الخاطئة والمنافقة وغير البنّاءة توقفت محادثات السلام.
وفي صباح يوم 27 من سبتمبر الجاري, قامت القوات المسلحة الأرمنيّة بأعمال تخريبيّة جديدة ضد أذربيجان ما أسفر عن استشهاد مدنيين وعسكريين. كل هذا يدل مرة أخرى على أن أرمينيا تواصل في سياسة الاحتلال ضد أذربيجان وتظهر هذه السياسة جوهر جمهوريّة أرمينيا كدولة احتلال للعالم كلّه.
يجدر هنا أن نذكر أنّ أعمال أرمينيا التخريبيّة هي أعمال تم تخطيطها مسبقا. وبناءً على المعلومات العملياتيّة لدى الأجهزة الأذربيجانيّة, فإنّ أرمينيا كانت تستعد للحرب الجديدة منذ وقت طويل. يقوم الجيش الأذربيجاني حاليًا بعمليات مضادة للهجوم الأرمني ردًا على الأعمال التخريبيّة. وحسب المعلومات الواردة, فقد تم إلحاق أضرار هائلة للقوّات والمعدّات العسكريّة للعدو الأرمني وكذلك تم تحرير عدد من المناطق السكنيّة الأذربيجانيّة التي كانت تحت الاحتلال الأرمني.


مواضيع: