بكين تنفي الاتهامات الأمريكية بالالتفاف على العقوبات ضد كوريا الشمالية

  02 ديسمبر 2020    قرأ 228
بكين تنفي الاتهامات الأمريكية بالالتفاف على العقوبات ضد كوريا الشمالية

نفت بكين اليوم الأربعاء الاتهامات الأمريكية بالالتفاف على العقوبات الدولية على كوريا الشمالية، متهمة الولايات المتحدة بالسعي إلى "الإثارة" بمواقفها.

وقدّم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يغادر السلطة في يناير(كانون الثاني) المقبل، الحوار مع كوريا الشمالية على أنه نجاح دبلوماسي بارز لولايته، وفي خطوة غير مسبوقة، التقى الملياردير الجمهوري في 2018 الزعيم الكوري الشمالي في قمة تاريخية في سنغافورة، قبل لقاءين آخرين بينهما.

وسمحت هذه الاستراتيجية التي أخرجت كوريا الشمالية إلى حدّ ما من عزلتها الدولية، بخفض التوتر الذي كان في ذروته، بالتهديد النووي الكوري الشمالي، لكن المحادثات سرعان ما تعثرت، مع مطالبة بيونغ يانغ برفع العقوبات عنها في حين طالبت واشنطن طالبت بنزع السلاح النووي، قبل ذلك.

وحملت الولايات المتحدة أمس الثلاثاء الصين المسؤولية عن الوضع، واتهمت بكين بالتغاضي عن الانتهاكات للعقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة على كوريا الشمالية.

وقال نائب الممثل الأمريكي الخاص بكوريا الشمالية أليكس وونغ أمس: "للأسف، أعتقد أننا رأينا في العامين الماضيين أن حكومة بلد ما، هو الصين، اعتمدت أولويات في مسألة شبه الجزيرة الكورية، تتعارض أكثر فأكثر مع الأهداف التي نشاركها مع بقية العالم".

ونددت بكين اليوم بالتصريحات مؤكدة أنها "لطالما طبقت قرارات مجلس الأمن الدولي واضطلعت بواجباتها الدولية"، وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية هوا شونيينغ "في سياق الظروف الحالية ، لم تتهاون الصين في جهودها لتطبيق العقوبات".

وأغلقت كوريا الشمالية في أواخر يناير (كانون الثاني) الماضي في ذروة تفشي فيروس كورونا المستجد في الصين، حدودها مع شريكها التجاري وداعمها الأساسي، وفرضت قيوداً بالغة الصرامة على سكانها.

وقالت هوا: "يجدر بالولايات المتحدة العمل أكثر للتوصل إلى حل سياسي للملف الكوري الشمالي، والتخفيف من التصريحات المثيرة".

وهددت واشنطن بفرض عقوبات جديدة تطال أي شخص أو كيان يلتف على العقوبات، ومن ضمنها الصين، وعرضت الولايات المتحدة مكافأة تصل إلى 5 ملايين دولار لقاء أي معلومات عن التفاف على العقوبات على كوريا الشمالية، وأطلقت موقعاً إلكترونياً لهذا الهدف.

وأيدت بكين الأربعاء تخفيف بعض العقوبات التي تترتب عنها "عواقب سلبية" على شعب كوريا الشمالية.


مواضيع: