خبراء يكشفون عيوب مقاتلات "إف – 35" وأسباب عدم القدرة على حلها

  16 يناير 2021    قرأ 294
خبراء يكشفون عيوب مقاتلات "إف – 35" وأسباب عدم القدرة على حلها

أفاد قسم الاختبارات في البنتاغون أن المقاتلة الأمريكية من طراز "إف – 35" لديها ما يقرب من 900 عيب يقوض جاهزيتها القتالية.

ووفقا لتقرير نشرته وكالة "بلومبرغ" فإن العيوب تتعلق ببرامج وأجهزة المقاتلة، في إشارة إلى أن عشرة منها من المحتمل أن تكون مشاكل خطيرة يمكن أن تهدد سلامة الطيارين وتقلل من فاعلية العمليات العسكرية.

وفي حوار خاص لوكالة "سبوتنيك" كشف خبراء أتراك عن أوجه القصور التي تعيق الإنتاج التسلسلي للمقاتلات.

يرى المراقب المتخصص في الطيران تولغا أوزبيك أن تطوير مقاتلات تحتوي على ثلاثة فروع مختلفة من القوات العسكرية، سيؤدي حتما إلى مشاكل فنية.

وفقًا لأوزبيك، لم يتم تنفيذ الإنتاج بكامل طاقته بسبب عدم اكتمال الاختبارات المختلفة للمقاتلة، وقال: "حتى الآن، تم إنتاج حوالي 600 مقاتلة في خطوط الإنتاج في الولايات المتحدة الأمريكية وإيطاليا واليابان".

بدوره، أشار الخبير في قضايا الصناعة الدفاعية، أنيل شاهين، إلى أن مقاتلات "إف – 35"، التي تعتبر "منتجًا معقدًا للغاية"، تواجه باستمرار مشاكل، والتي تسببت في أوقات مختلفة في سقوطها.

وقال شاهين: "لقد مر 20 عامًا على بدء البرنامج، ولكن ما زالت هناك عيوب كبيرة يتم اكتشافها. في العام الماضي، بسبب خطأ فني، حلقت الطائرة بسرعة عالية جدًا، أدة ذلك إلى ارتفاع درجة حرارة المحرك، وبالتالي التقطتها الرادارات. إن الخفاء من  الرادارات من أهم سمات هذا النوع من المقاتلات".
وفقًا لشاهين، فإن أحد الأسباب الرئيسية لعدم بدء التصنيع التسلسلي لمقاتلات "إف – 35" بكامل طاقتها هو أنه اعتبارًا من عام 2017 ، تم تأجيل عدد من الاختبارات القتالية للطائرة باستمرار.

وقال شاهين: "لكي تدخل المقاتلة في برنامج التصنيع التسلسلي، كان من الضروري اجتياز عدد من الاختبارات. لكن هذه الفحوصات تم تأجيلها لمدة 4 سنوات حتى الآن، بسبب التكلفة العالية، والآن أيضا بسبب وباء فيروس كورونا".
وحول كيفية تأثير العيوب والمشاكل التقنية على توريد المقاتلات، أوضح أوزبيك أنه بعد إخراج الشركات التركية من برنامج صناعة المقاتلات، وافقت الولايات المتحدة على الفور على طلب الإمارات رغم اعتراضات إسرائيل، لافتا إلى أنه من المتوقع أن تنضم اليونان إلى المشروع، وقال:"هناك طلبات إضافية من دول مثل هولندا واليابان. أي أن الفجوات يتم سدها تدريجياً. من ناحية أخرى، وبسبب الوباء، تم تحويل ميزانية الدفاع إلى الرعاية الصحية. قال تولجا أوزبك، "لا شك أن هذا الوضع سيؤثر على هيكل الأوامر".

وتابع الخبير : "تصنيع قطع غيار للمقاتلة ليس بالأمر السهل. بعد دخول تركيا المشروع من خلال طلبية كبيرة لـ 100 مقاتلة، حصلت الشركات التركية على حصة من الإنتاج. من الصعب تخيل أن شركة ما ستحل محل الشركات التركية. وفي حال تم هذا الأمر سوف يستغرق وقتا طويلا. علاوة على ذلك، نحن نتحدث عن مبلغ كبير دفعته تركيا. أفترض أنه خلال هذه العملية ستستمر الشركات التركية في التصنيع. أعتقد أن هذه القضية هي عنصر مساومة لكل من الولايات المتحدة وتركيا".

في المقابل، يعتقد شاهين أن بعض الدول قد ترفض شراء مقاتلات "إف – 35" وقال: "قد ترفض الدول التي تخطط لتقديم طلب شراء إذا كانت في حالة نزاع نشط وتحتاج بشكل عاجل إلى طائرات عسكرية. حاليًا، لم تجتز "إف – 35" الاختبارات المطلوبة ولا تملك القدرة على العمل بكامل طاقتها".

 


مواضيع: