وسئل الوزير عن الاتصالين اللذين تلقاهما من المبعوث الأمريكي لإيران ومستشار الأمن القومي الأمريكي، وعن دور دولة قطر في المنطقة وخاصة فيما يتعلق بالعلاقات مع طهران، وما إذا فتحت قطر قنوات بين الطرفين.
وردّ عبد الرحمن بأن الاتصالات سواء مع الجانب الأمريكي أو الجانب الإيراني مستمرة ولم تتوقف، مضيفا أن هذا أمر طبيعي لكون قطر دولة جارة لإيران، وتبعا لذلك فإن ما يحدث في المنطقة ينعكس بشكل مباشر على دولة قطر.
وأضاف مبينا أنه - ومن جانب آخر - فإن الولايات المتحدة تعد حليفا استراتيجيا لدولة قطر، موضحا أنه من المهم بمكان ألا يكون هناك أي تصعيد في المنطقة.
وبيّن أن الاتصالين يتعلقان بإجراء مشاورات سواء حول إيران أو قضايا وملفات أخرى، مؤكدا أن قطر تسعى وتعمل على خفض التصعيد، عبر دعم العملية السياسية والدبلوماسية للعودة إلى الاتفاق النووي، وموضحا أن هذه الجهود تأتي كجزء من جهد دولي تقوم به جميع الدول وليس مقتصرا على الدوحة.
وأبدى الوزير استعداد الدوحة التام لأن تسهم في إعادة الاستقرار في المنطقة، حال طلب الأطراف المعنية ذلك، مشيرا إلى أن قطر مستمرة في جهودها نظرا لأهمية هذا الشأن بالنسبة لها.
مواضيع: