جماعات تحذر من اتفاق إعادة الروهينجا إلى ميانمار

  23 يناير 2018    قرأ 1252
جماعات تحذر من اتفاق إعادة الروهينجا إلى ميانمار

حثت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة وجماعات أخرى على إعادة النظر في خطة إعادة اللاجئين الروهينجا المسلحين إلى ميانمار، وسط مخاوف بإعادتهم قسراً دون ضمانات مثل منحهم الجنسية بعد أن فروا إلى بنغلادش هرباً من إراقة الدماء في ميانمار.

وتأتي الدعوات في الوقت الذي أرجأت فيه بنغلادش إعادة الروهينجا إلى ميانمار التي كان من المقرر أن تبدأ اليوم الثلاثاء، لأن عملية الحصر والتحقق ممن ستتضمنهم قائمة العائدين لم تستكمل.

وقال رئيس المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في جنيف فيليبو غراندي: "حتى تتحقق إعادة اللاجئين بشكل سليم وتكون مستدامة وقادرة على الاستمرار بحق، يجب التعامل مع عدد من الأمور، وهو ما لم نسمع حالياً أنه حدث".

وفر أكثر من 655500 من الروهينجا المسلمين إلى بنغلادش العام الماضي، بعد حملة القمع التي شنها جيش ميانمار في الجزء الشمالي من ولاية راخين، وسط تقارير شهود بوقوع جرائم قتل ونهب واغتصاب.

ويعتبر كثيرون من الأغلبية البوذية في ميانمار الروهينجا مهاجرين غير شرعيين من بنغلادش، ووصفت الأمم المتحدة حملة القمع في ميانمار بالتطهير العرقي للروهينجا.

وقال غراندي إن من المهم تأسيس آلية في ولاية راخين للعائدين، وأشار إلى أن المفوضية حالياً لا تتمكن من الحركة بحرية وأداء عملها هناك.

وكانت ميانمار وبنغلادش اتفقتا الشهر الحالي على الانتهاء من إعادة طوعية للاجئين خلال عامين، وتقول ميانمار إنها أقامت مركزي استقبال ومخيماً مؤقتاً قرب الحدود في ولاية راخين لاستقبال أول عائدين.

وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان اليوم إنه يجب أن تعلق بنغلادش الخطة تماماً إذ أنها "تهدد سلامة اللاجئين وأمنهم".

وأثارت الخطة مخاوف في مخيمات اللاجئين في بنغلادش من أن الناس قد يرغمون على العودة مع غياب ضمانات تحقق لهم الأمن.


مواضيع: ميانمار   الروهينجا