توتال تلغي حملة إعلانية في "لوموند" بعد نشر تحقيق عن ميانمار

  07 ماي 2021    قرأ 303
توتال تلغي حملة إعلانية في "لوموند" بعد نشر تحقيق عن ميانمار

ألغت شركة "توتال" الفرنسية العملاقة حملة اعلانية كانت ستنشر في صحيفة "لوموند" بعد نشرها تحقيقا يتهم المجموعة بتحويل أموال من عائدات مبيعات الغاز للمجلس العسكري الحاكم في ميانمار.

ورداً على سؤال لفرانس برس أكدت إدارة لوموند إلغاء حملة توتال الدعائية التي كان يفترض أن تطلق في الصحيفة في الأسابيع المقبلة.

من جهتها رفضت توتال الإجابة على أسئلة فرانس برس.

وهي عقوبة رمزية ضد الصحيفة بما أن توتال لا تنشر الكثير من الاعلانات. إضافة إلى ذلك فإن الصحيفة بفضل نجاح اشتراكاتها الرقمية في وضع مالي جيد، وقللت الاعتماد على الإعلانات في السنوات الماضية، والتي تمثل 22% من إيراداتها.

وهي ليست المرة الأولى التي تُحرم فيها الصحيفة من إعلانات شركة وجهت لها أصابع الاتهام في أحد مقالاتها.

ففي 2015، سحب مصرف "اتش اس بي سي" إعلاناته من وسائل الإعلام بما في ذلك في لوموند، وصحيفة ذي غارديان، البريطانية التي نشرت معلومات عن قضية تهرب ضريبي على نطاق واسع.

وواجهت صحف فرنسية أخرى مواقف مماثلة، إذ ألغت مجموعة "لوي فويتون" إعلانات في صحيفة ليبيراسيون في 2012 بعد أن سخرت على صفحتها الأولى من رئيسها برنارد أرنو، بعنوان مستفز  "ارحل أيها الغني الأحمق".

وأشارت الصحيفة استناداً إلى وثائق مسربة اطّلعت عليها، إلى أن حقل غاز "ياندا" الذي تصل إمدادته إلى الأسواق المحلية في ميانمار، وتايلند، والذي تُعد "توتال" أحد أكبر المشاركين فيه، يحوّل عائداته إلى شركة الغاز والنفط المحلية التي يديرها عسكريون حاليون ومتقاعدون في البلاد.

وتُمثّل إيرادات النفط والغاز أهم مصادر التمويل للجيش الذي انقلب على السلطة المنتخبة في مطلع فبراير (شباط) الماضي.


مواضيع: