الليلة... الحفل النهائي من "يوروفيجن" بعد إلغاء المسابقة العام الماضي

  22 ماي 2021    قرأ 122
  الليلة... الحفل النهائي من "يوروفيجن" بعد إلغاء المسابقة العام الماضي

تعود مسابقة "يوروفيجن" الغنائية الأوروبية إلى روتردام الهولندية السبت بعد غياب قسري العام الماضي بسبب جائحة كورونا، بأزيائها المبهرة وأغانيها لتمثل رسالة أمل في زمن فيروس كورونا.

وتعتبر إيطاليا وفرنسا ومالطا الدول الأوفر حظاً للفوز بنسخة فريدة من هذه المسابقة التي تقام في المدينة الساحلية الهولندية، في ظل تدابير صحية لمكافحة الوباء.


نسخة خاصة هذا العام
وتحمل نسخة هذا العام من المسابقة عنوان "أوبن أب"، وقد تكون الإجراءات المتخذة التي تتضمن تقليص عدد المشاركين وضرورة إظهار نتيجة سلبية لفحص كورونا، نموذجاً لأحداث أخرى مثل بطولة أمم أوروبا وأولمبياد طوكيو، مع خروج العالم من عمليات الإغلاق.


ويصر المنظمون على أن هذه المسابقة التي ألغيت العام الماضي للمرة الأولى منذ إنشائها قبل 65 عاماً لتوحيد أوروبا المنكوبة بالحرب عبر الغناء، أصبحت أكثر أهمية من أي وقت مضى.


وقال ديف جينسين مدير مشروع "يوروفيجن" لوكالة فرانس برس هذا الأسبوع "هذه أوقات نتجادل خلالها ونحارب جائحة. حان الوقت الآن للحصول على بعض المرح".


ظهور إصابات رغم تشديد القيود
ورغم أن المشاركين منعزلون ضمن "فقاعة خاصة" تفادياً لأي عدوى في صفوفهم، تم الإبلاغ عن إصابات كورونا بين العديد من الوفود، بما فيها الوفد الإيسلندي الذي أجبر على العودة إلى الديار والمشاركة من خلال مقاطع فيديو مسجلة.


وهو مصير مشابه واجهه دانكن لورانس الفائز الهولندي بالمسابقة للعام 2019 والذي أظهر أعراض فيروس كورونا خلال تدريبات هذا الأسبوع.


سينصب الاهتمام خلال الحفلة النهائية السبت، وهي أحد أكثر الأحداث التلفزيونية مشاهدة في العالم ويبلغ جمهورها حوالى 200 مليون شخص، على الموسيقى والأزياء البراقة التي يرتديها المتسابقون ال26 الذين تأهلوا للتصفيات النهائية.


المشاركين الأوفر حظاً للفوز
وتعتبر فرقة موسيقى البانك الإيطالية مانيسكين الأوفر حظاً، لكن المغنية الفرنسية باربارا برافي التي تُشبّه كثيرا بأيقونة الغناء الفرنسي إديت بياف، تتصدر التكهنات بشأن الفائز المتوقع هذه السنة مع أغنيتها "فوالا"، وهي قد تهدي فرنسا أول فوز لها في المسابقة الغنائية الأوروبية الأشهر منذ 44 عاماً.


وأبدت المغنية الفرنسية باربارا برافي "توقها وسعادتها" للمشاركة في المسابقة، وهي تثير أملاً لدى الفرنسيين الذين يعود آخر فوز لهم بـ "يوروفيجن" إلى العام 1977 مع المغنية ماري ميريام.


ولفتت المغنية المالطية ديستيني شوكونييري التي لا تزال في سن الثامنة عشرة، مع أغنيتها "جو مو كاس" انتباه شركة "سوني ميوزيك" التي وقعت معها عقدا الشهر الماضي، وهي من بين الأوفر حظا للفوز أيضاً.


وسيؤدي هؤلاء في قاعة "أهوي أرينا" التي ستستضيف 3500 متفرج في الحفلة الختامية السبت، ويمثل هذا العدد 20 % فقط من القدرة الاستيعابية الاعتيادية في المكان. وسيتعين على الجمهور وضع كمامات عندما يتحركون لكن ليس أثناء جلوسهم في مقاعدهم.


وكان الفنانون أمضوا الأسبوع في "فقاعة خاصة"، وفصلوا عن الصحافيين والموظفين الآخرين في المكان. كذلك، يخضع أفراد البعثات الوطنية الموجودة في المكان لقواعد مشددة تشمل فصلهم عن الجمهور بصورة حازمة وإلزام الجميع الخضوع لفحوص كورونا متكررة كل 48 ساعة.


وسمحت الحكومة الهولندية بحضور الجمهور كجزء من برنامج "فيلدلاب" الخاص بها والذي أقيمت بموجبه أيضاً حفلات موسيقية وأحداثا أخرى فيما تحاول البلاد إعادة الحياة الاجتماعية.


التأهل إلى المراحل النهائية

عادة تتخلل هذه المنافسة عروضاً وأغنيات تثير جدلاً. فقد شهدت قبرص جدلاً محتدماً في الأشهر الأخيرة بعد انتقاد الكنيسة الأرثوذكسية وجهات محافظة الأغنية التي اختيرت لتمثيل الجزيرة في "يوروفيجن" بسبب "كلماتها الشيطانية". كما أثارت الأغنية النسوية "راشن وومان" (المرأة الروسية) للمغنية مانيجا، حفيظة المحافظين في روسيا.


وقالت هذه اللاجئة والناشطة النسوية الطاجيكية المولد لوكالة فرانس برس في مارس (آذار) "أصبت وتراً حساساً". أما المتسابق النروجي تيكس الذي صعد إلى المسرح واضعاً جناحي ملاك أبيضين خلال الحفلة النصف نهائية، فأخذ اسمه الفني من التشنجات اللاإرادية التي يعاني منها نتيجة إصابته بمتلازمة توريت.

وحققت فرقة سان مارينو الصغيرة مفاجأة بتأهلها إلى النهائي في المسابقة بعدما قدم مغني الراب الأمريكي فلو ريدا وصلة موجزة خلال عرضها ما ساعدها على التأهل من نصف النهائي الخميس.


مواضيع:


الأخبار الأخيرة