أفغانستان لن تكون قاعدة للتآمر ضد أي دولة

  28 يوليو 2021    قرأ 126
 أفغانستان لن تكون قاعدة للتآمر ضد أي دولة

أكد وفد رفيع المستوى من حركة طالبان الأفغانية (المحظورة في روسيا)، خلال زيارة للصين اليوم الأربعاء، لبكين أن الجماعة لن تسمح باستخدام أفغانستان كقاعدة للتآمر ضد دولة أخرى.

يزور الوفد الصين لإجراء محادثات مع المسؤولين في بكين، حيث يواصل المسلحون هجومهم الشامل عبر أفغانستان - بما في ذلك المناطق الواقعة على طول الحدود المشتركة، حسبما أفادت وكالة "فرانس برس".

يبلغ طول الحدود المشتركة مع الصين 76 كيلومترا فقط (47 ميلا) تتشكل من مرتفعات وعرة دون طريق ممهد، لكن بكين تخشى أن تُستخدم أفغانستان كنقطة انطلاق للانفصاليين الأويغور في شينجيانغ.

من جانبه قال المتحدث باسم طالبان محمد نعيم إن هذه المخاوف لا أساس لها من الصحة. وأكدت الحركة للمسؤولين في الصين إن أراضي أفغانستان لن تستخدم ضد أمن أي دولة.

ووعدت بكين بعدم التدخل في شؤون أفغانستان، لكنها ستساعد في حل المشاكل وإحلال السلام، حسبما ذكر المتحدث.

في حين أكدت بكين فحوى المحادثات التي قادها من الجانب الصيني وزير الخارجية وانغ يي، وحث فيها الرئيس الأفغاني أشرف غني في كابول، المجتمع الدولي على "مراجعة رواية استعداد حركة طالبان وأنصارها لتبني حل سياسي".

وحذر في كلمة ألقاها الأربعاء من أنه "من حيث الحجم والنطاق والتوقيت، فإننا نواجه غزوا لم يسبق له مثيل في الثلاثين عامًا الماضية".

وتابع: "هؤلاء ليسوا طالبان القرن العشرين، لكنهم مظهر من مظاهر العلاقة بين الشبكات الإرهابية العابرة للحدود والمنظمات الإجرامية العابرة للحدود."

يقول المحللون إن الصين، التي يتمثل موقفها المعلن في سياستها الخارجية بعدم التدخل في قضايا الدول الأخرى، تشعر بالقلق إزاء التوجه الديني لطالبان نظرا لقربها من مقاطعة شينجيانغ ذات الأغلبية المسلمة.

لكن الاجتماع من شأنه منح الشرعية لجماعة متمردة تتوق إلى الاعتراف الدولي لمواكبة مسيرتها العسكرية في جميع أنحاء البلاد، حسبما ذكرت الوكالة الفرنسية.

 


مواضيع: