إعلامية كويتية تهاجم صدام حسين... "رسالة لكل طاغية"

  30 أغسطس 2021    قرأ 105
إعلامية كويتية تهاجم صدام حسين... "رسالة لكل طاغية"

شنت إعلامية كويتية هجوما على الرئيس العراقي الراحل، صدام حسين.
شاركت الإعلامية مي العيدان، مقطعا مصورا عن صدام حسين يبرز الفارق بين مظهره خلال فترة حكمه وبعد إلقاء القوات الأمريكية القبض عليه عقب الغزو الأمريكي للعراق في 2003، وسجنه، ومن ثم إعدامه في عام 2006.

 

ووجهت مي العيدان رسالة إلى الرئيس العراقي الراحل مفادها أن دوام الحال من المحال، وسألت إن كان هناك معتبرا ومتعظا مما حدث لصدام حسين.

وتابعت مي العيدان مؤكدة أن الفيديو الذي نشرته هو "رسالة لكل طاغية توقع أن الدنيا تدوم له مهما بلغ ملكه وطغى وتجبر"، بحسب قولها.

يشار إلى أن الإعلامية السعودية مي العيدان هاجمت، عام 2018، لجين عمران، بعد نشر الأخيرة مقطع فيديو قصير عبر حسابها على تطبيق "سناب شات"، لكتاب يتحدث عن رغد صدام حسين، ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

وتظهر لجين عمران في مقطع الفيديو ممسكة بكتاب حفيدة صدام من ابنته رغد، حرير حسين كامل، ومكتوب عليه إهداء بتوقيع رغد صدام حسين.

وقالت رغد صدام حسين في إهدائها: "الأخت العزيزة لجين… أهديك كتاب ابنتي حرير، أتمنى لك قراءة ممتعة رغم صعوبة بعض الأماكن… محبتي وتقديري… رغد صدام حسين".

وقالت عمران في مقطع الفيديو: "وصلتني للتو هدية من جمهورية العراق العظيم، من صديقة عزيزة وغالية كثيرا على قلبي".

وواصلت: "حبيبتي رغد مشكورة كثير على الكتاب الذي لطالما انتظرته وأخبرتيني عنه أنت وحرير، واشتقت كثير لكم، واشتقت لرؤيتكم والجلوس معكم، سأقرأه بالتأكيد وبحماس، الله يوفقها إن شاء الله أينما كانت، وأنتظر أن نرجع ونتلاقى كما تعودنا على خير بقلب كبير مليء بالحب والسلام".

كما وجهت لجين عمران رسالة إلى حرير ابنة رغد صدام حسين، وقالت فيها: "عزيزتي حرير، عندك أم عظيمة وقوية، يحق لك فعلا أن تفخري بها".

وطلبت مي العيدان من لجين عمران وقتها عدم القدوم إلى الكويت طالما أنها تحب صدام حسين وابنته وحفيدته، بحسب قولها عبر حسابها على "إنستغرام".

يشار إلى أن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، غزا الكويت في الثاني من أغسطس/ آب عام 1990 وانتهى الغزو العراقي للكويت في السادس من مارس/ آذار 1991 بتدخل من تحالف دولي، بعدما لفت صدام حسين الأنظار إلى نيته العدائية تجاه الكويت خلال جلسة استثنائية للجامعة العربية في بغداد 28 مايو/ أيار 1990، إذ فاجأ الجميع باتهامه للكويت "بسرقة النفط العراقي".

 

 


مواضيع: