قناة "فرنسا 24" التلفزيونية تجري مقابلة حصرية مع الرئيس الأذربيجاني

  29 سبتمبر 2021    قرأ 153
  قناة "فرنسا 24" التلفزيونية تجري مقابلة حصرية مع الرئيس الأذربيجاني

أجرت قناة "فرنسا 24" التلفزيونية مقابلة حصرية مع الرئيس الاذربيجاني إلهام علييف في 28 سبتمبر.

"مرحبا بكم في مقابلة حصرية هنا على قناة "فرنسا 24" مع الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف. ينضم إلينا (عبر الاتصال المرئي) من باكو. شكراً جزيلاً لكم، فخامة الرئيس على كونك ضيفنا هنا في قناة "فرنسا 24".

- اشكركم على هذه الفرصة للتحدث مع الجمهور الفرنسي.

- فخامة الرئيس، يمر عاما كاملا من يوم اندلاع الحرب بين أذربيجان وأرمينيا، التي انتصرت فيها بلادكم بعد 44 يوما. التقى وزيرا خارجية البلدين – أذربيجان وأرمينيا الأسبوع الماضي في منظمة الأمم المتحدة للمرة الأولى منذ انتهاء الحرب. هل هذا يعني أن الحوار يستأنف بين الجانبين وأن هناك أمل في السلام؟

- أتمنى أن يكون هكذا بالضبط، لأن أذربيجان قد أعربت بالفعل مرارا عن استعدادها لبدء الحوار مع أرمينيا. لا يدور الحديث فقط عن بدء الحوار، فحسب بل في الوقت نفسه عن في بدء العمل على اتفاق السلام القادم بين أذربيجان وأرمينيا. إن الحرب قد انتهت ولقد وجد النزاع حله. لذلك نحن بحاجة إلى الانخراط في نشاط جديد من أجل جعل المنطقة أكثر قابلية للتنبؤ واستقرارًا وأمانًا. إن اجتماع وزيري خارجية البلدين مؤشر جيد على هذه المساعي. آمل ألا يكون هذا اللقاء مجرد لقاء، فحسب بل سيكون بداية لعملية جديدة، وعملية تطبيع العلاقات بين أذربيجان وأرمينيا، وعملية ستعطي بعدًا جديدًا لتعاون واسع النطاق في منطقة جنوب القوقاز.

- صحيح. هل اتصلتم مع قيادة أرمينيا - رئيس الوزراء الأرميني لمحاولة استئناف ذلك الحوار والمضي قدمًا نحو السلام؟

- منذ انتهاء الحرب في نوفمبر الماضي ، كانت لدينا فرصة واحدة فقط لرؤية بعضنا البعض، وذلك خلال الاجتماع الثلاثي الذي نظمه رئيس روسيا فلاديمير بوتين في موسكو في يناير الماضي، وكان الهدف من الاجتماع هو تخطيط سير الاعمال بعد الحرب. لم يكن لدينا أي فرصة أخرى لرؤية بعضنا البعض. ربما كان سبب هذا مرتبطا بالجائحة او لأسباب أخرى، لكن أذربيجان لم تعارض أبدًا حتى أثناء الحرب وأثناء الاحتلال أي نوع من الاتصالات رفيعة المستوى. على العكس من ذلك، نعتقد أن هذه الاتصالات قد تجيب على العديد من الأسئلة التي قد تهم كلا الجانبين، وأيضًا قد تكون نقطة انطلاق جديد لتطور المنطقة. موقفنا واضح كثيرا. نعتقد أن الصراع قد وجد حله و ينبغي ألا يكون هناك عودة إلى الماضي، ويجب ألا تكون في أرمينيا محاولات الانتقام. علينا أن نتحدث عن المستقبل وعن السلام وعن سبل جعل منطقتنا أكثر استقرارًا وأمانًا.

هل أنتم مستعدون للاتصال برئيس الوزراء باشينيان لتبلغوه كل هذا؟

- ربما ليس بالطريقة التي تقترحها. وعادة ما يتم تنظيم الاتصالات بين قائدي البلدين تحت مظلة مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا. هم الذين كانوا يقترحون جدول الأعمال وينظمون الاجتماعات. في تجربتي كرئيس لم أجري مكالمة هاتفية مع أي قائد لأرمينيا. لذلك ربما لا تكون هذه الرؤية طريقة صحيحة للقيام بذلك، ولكن إذا اقترح الرؤساء المشاركون في مجموعة مينسك مثل هذا الاجتماع بالطبع فلا نعارضه بالطبع.

- فخامة الرئيس، في خطاب ألقيتموه بمناسبة ذكرى بدء الحرب قلتم "إذا رأينا الفاشية الأرمنية تتصاعد مرة أخرى، إذا رأينا تهديدًا جديدًا فسوف نسحق الفاشية الأرمنية مرة أخرى دون أي تردد". لا يبدو هذا في الحقيقة مثل غصن الزيتون، أليس كذلك؟

- كما تعلمون، هذا هو الفكر الذي يعكس الوضع في أرمينيا. فيما يتعلق بموقفنا من إحلال السلام في المنطقة، فقد أدليت بعدة تصريحات سافرة. إذا بحثتموها في الإنترنت ستجدها. هذه التصريحات متعلقة، لا سيما، ببدء العمل على ترسيم الحدود وتخطيطها، وبدء التحضير للمفاوضات الشاملة حول اتفاقية السلام مع أرمينيا. كل هذه بوادر حسن نية ولم يتم الرد المناسب على أي منها من قبل القيادة الأرمينية. إما أنهم يتجاهلون هذه الاقتراحات، أو يقولون إنهم ليسوا مستعدين. لكن تصريحاتي المشار اليها آنفا تأتي ردا على الميول التي نلاحظها في أرمينيا، وهي نزعة الانتقام الموجودة لدى بعض الدوائر السياسية أي لدى المعارضة والحكومة على السواء. سبب تصريحاتي هذه هو التصريحات العامة والاهم، الخطوات العملية الداعية الى الانتقام ومحاولات تسليح أرمينيا وعسكرتها، ومحاولات الحصول على أسلحة حديثة لغرض واحد – استئناف الحرب. لذلك، قد تبدو كلماتي غير ناعمة، لكن الغرض الأساسي من تلك الكلمات كان تحذير القيادة الأرمنية والمؤسسة السياسية الأرمنية لأنه سيتم الرد على أي إشارة على الانتقام وأي إشارة على تهديد لشعبنا ودولتنا وسلامة أراضينا، وهم يعرفون كيف نرد عليهم وأظهرت حرب قراباغ الثانية أنه ليست لديهم أية فرصة نجاة أمامنا. لا نريد أن نبدأ الحرب، لسنا بحاجة إليها. لم نكن بحاجة أبدًا الى الحرب خلال سنوات المحادثات، ولكن اعتبر الآن أن الوقت قد حان لتحذيرهم للتخلي عن محاولة الانتقام وأناشدهم التطلع إلى المستقبل.

- هناك مشكلة واحدة. هل تعتبر أنك استعدت كل الأراضي؟ أعني أنكم أدليتم ببعض التصريحات في الماضي، على سبيل المثال عن يريفان عاصمة أرمينيا واصفا إياها بالأرض الاذربيجانية القديمة. لقد قمتم باسترداد الأراضي العام الماضي، ولكن لا تزال هناك بعض الأسئلة. هل لا تزال لديكم بعض المطالبات الإقليمية على الأراضي التي تعتبرها أرمينيا أراضيها؟

- لا، لن تجد في تصريحاتي أية إشارة على مطالب إقليمية. الذي اقصد به هو الحقيقة التاريخية. وهذه هي الحقيقة التاريخية أن الحكومة السوفيتية قررت في عام 1920 فصل جزء لا يتجزأ من أذربيجان - زنكازور وضمها الى أرمينيا. وتم تحقيق هذا القرار بالفعل. حدث ذلك عام 1920 أي قبل هذا بـ 101 عام. عند الحديث عن أراضينا التاريخية لم أقصد المطالب الإقليمية. لن تجدوا أبدًا في أي من خطاباتي كلمات من هذا القبيل. لكن في الوقت نفسه، يجب أن نعرف، كما تفعله كل أمة أخرى، تاريخنا، يجب أن يعرف جيلنا الجديد تاريخه القديم والأراضي التي كنا نعيش فيها في الماضي وكيف نعود إليها. وأنا متأكد من أننا سنعود إليها. لكننا سنعود، كما قلت مرات عديدة، ليس على الدبابات، بل سنعود اليها مشيا على الاقدام وبالسيارات وعلى متن الطائرات. عندما بتم التوصل الى اتفاق سلام بعد عودة الأمور الى نصابها فلما لا نعود اليها؟ وهذا حقنا المشروع. لكن ردا على سؤالك، أود أن ألفت انتباه مشاهدينا الى مسألة وهي أن أرمينيا لديها مطالبات إقليمية ضد أذربيجان. ما زالوا يدعون أن قره باغ الجبلية، كما يسمونها، لا تنتمي إلينا. لا يزالون يدعون أنها إما تنتمي إلى أرمينيا، أو أنها كيان مستقل. لكن لا توجد منطقة باسم "قره باغ الجبلية" على الخريطة السياسية والجغرافية لأذربيجان. مثل هذا الكيان غير موجود. لذلك، يجب على أرمينيا في المقام الأول، يجب على أرمينيا ان تتخلى عن مطالبها الإقليمية ضد أذربيجان وأن تتصرف مثل جار حسن وسنرد بشكل مناسب.

هل أنتم مستعدون لمنح قراباغ حكما ذاتيا؟ لكن الولايات المتحدة الامريكية وهي عضو في مجموعة مينسك قالت دائما ان قضية قراباغ لم تجد حلها بعد. وتقولون إنها عولجت وإن قره باغ منسوبة إليكم. ولكن العديد من البلدان التي توسطت في تسوية هذا الصراع لسنوات تدعي أن القضية لا تزال عالقة.

- توصيتي لتلك البلدان التي تقول إن القضية لا تزال عالقة هي تفكيرها في توطين الأرمن في أراضيها وإنشاء دولة أرمينية ثانية على أراضيها. لماذا يفكرون في ضرورة انشاء دولة أرمينية ثانية على أراضي أذربيجان دون أي أسس قانونية وسياسية وتاريخية. عندما أقول أن الصراع قد تم حله فهذا هو موقفي وأنا أدافع عن هذا الموقف. والواقع الراهن يظهر أن هذا الموقف صحيح. فيما يتعلق بأي تصريح قائل ان النزاع لم يجد حله بعد فإنه غير مناسب، وحتى خطير للغاية. أما أولئك الذين يقولون ان النزاع لم يجد حله فعليهم ان يعرضوا كيف يجب حله. ماذا يقصدون عندما يقولون قره باغ الجبلية؟ في إطار أي حدود؟ في اية اراض؟ بأي شكل؟ لا يوجد حتى تلميح للإجابة على هذه الأسئلة. لذلك، فإن القول بأن النزاع لم يجد حله غير مثمر وخطير. هذا يعني وجود الحاجة هنا الى أعمال أخرى ذات الطابع العدائي من أجل حلها. فيما يخص سؤالك عن الحكم الذاتي فيعرف الرؤساء المشاركون في مجموعة مينسك جيدًا موقف أذربيجان خلال 28 عامًا من المفاوضات غير المجدية، حيث كنا على استعداد لمنح الأرمن في أذربيجان مستوى معينا من الحكم الذاتي، لكن الأرمن رفضوا ذلك دائمًا. كانوا دائما يقولون "لا"، يريدون الاستقلال فقط. لكن الآن، بعد انتهاء الصراع، بدأوا يتحدثون عن الحكم الذاتي الذي ليس على جدول أعمالنا اليوم. إن الأرمن الذين يعيشون اليوم في جزء من قره باغ في المنطقة التي تقع الآن تحت مسؤولية قوات حفظ السلام الروسية، هم مواطنو أذربيجان مثل أي ممثلين آخرين من مجموعات إثنية مختلفة تعيش في بلدنا.

- هذا يعني، لن يمنح لهم أي حكم ذاتي، هذا غير مطروح للنقاش الآن.

- بالضبط، هذا خارج النقاش.

- سؤالي عن موقف فرنسا. قد انتقدت فرنسا بعض أفعالكم وفي الآونة الأخيرة ناشدكم للانسحاب من الحدود مع أرمينيا، هل تعتبر فرنسا وسيطًا نزيهًا؟

- كما تعلمون، لقد عملنا بنشاط مع فرنسا في هذه القضية وفي العديد من القضايا الأخرى في علاقاتنا الثنائية منذ استقلالنا. اعتبرت فرنسا دائمًا دولة صديقة في أذربيجان. وقمنا بتنفيذ الكثير من المشاريع الاقتصادية والتجارية ومشاريع البنية التحتية. وكانت العلاقات تنمو بنجاح وكنا نأمل أن تلتزم فرنسا بهذه المسؤولية بصفتها وسيطًا نزيها، بصفتها رئيسًا مشاركًا في مجموعة مينسك. إذا لم تكن فرنسا رئيسًا مشاركًا في مجموعة مينسك بالطبع، فكانت لديها الحق اقامة أي نوع من العلاقات مع أي بلد تريده. ونعرف العلاقات التاريخية بين فرنسا وأرمينيا ووجود الجالية الأرمنية النشطة جدًا فيها والتي قد تؤثر إلى حد ما على صناع القرار. لكن أقول بصراحة إن فرنسا لم تتصرف كوسيط نزيه خلال أيام الحرب. انحازت فرنسا إلى جانب أرمينيا واتهمت أذربيجان علنًا في تصريحاتها وأفعالها واتخذت موقفا جائرا. بالتأكيد، اثار هذا قلقا. وقد بلّغنا هذا القلق. إذ أقول مرة أخرى ان كل بلد قد تكون لديه تفضيلات، ويكون له أصدقاء وغير أصدقاء. والامر متروك لهم. ليس لدينا ما نقوله. لكن إذا تملك دولة ما تفويضا من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا لتكون وسيطًا، في هذه الحالة يجب أن تكون دولة محايدة. لا أريد أن أعود إلى ما حدث أثناء الحرب وبعدها مباشرة. تلقينا إشارات إيجابية من باريس حول علاقاتنا المستقبلية واستجبنا لها بشكل إيجابي. جرت اتصالات على مستويات مختلفة، بما في ذلك جرت اتصالات مؤخرا بين وزيري خارجية البلدين. كانت أذربيجان دائما منفتحة على التعاون. فرنسا هي إحدى الدول الرائدة في العالم ونريد أن تكون بيننا علاقات طبيعية. بعد مرور سنة على نشوب الحرب، أعتقد أن الوقت قد حان لاتخاذ نهج واقعي للغاية تجاه المنطقة. ما الذي نريد تحقيقه؟ وأنا متأكد من أن فرنسا تريد السلام والاستقرار والأمن في المنطقة، كما نريد هذا. وثمة أمل أن تريد هذا أرمينيا. علينا ان نعمل على ذلك. نحن بحاجة إلى التركيز على ذلك، وعلينا ألا نعود إلى ما حدث في عام مضى. ولن نستغل هذه التطورات غير السارة للغاية. نريد ان نقلب الصفحة.

لقد وصلنا إلى نهاية المقابلة. لدي سؤالان آخران لكم، فخامة الرئيس. فيما يتعلق بأسرى الحرب فتتهم "هيومن رايتس ووتش" أذربيجانَ باحتجازهم وتعذيبهم. ما هو ردكم على هذا وهل أنتم مستعدون لتبادل أسرى الحرب مع أرمينيا كعلامة على حسن النية؟

- إننا نرفض هذه الاتهامات. أُعيد جميع أسرى الحرب الذين سقطوا أثناء الحرب إلى أرمينيا. يمكن للحكومة الأرمنية تأكيد ذلك. لقد قمنا بإعادتهم اليهم حتى قبل أن يعيدوا أسرى الحرب الينا. هؤلاء الأشخاص الذين تشير إليهم بعض المنظمات غير الحكومية هم أولئك الذين أرسلتهم القيادة العسكرية الأرمينية بعد أسبوعين من انتهاء الحرب وتوقيع إعلان نوفمبر إلى مواقعنا وارتكبوا جرائم بقتل أربعة جنود أذربيجانيين. وتم نزع سلاحهم وتم اسرهم. وقد أعيد العديد منهم بالفعل اي أولئك الذين لم يشاركوا في تلك الجرائم والذين شاركوا في الجرائم. وقامت المحاكم الأذربيجانية بمعاقبة مرتكبي الجريمة.

- لكن أرمينيا تدعي أن أذربيجان ما زالت تحتجز أسرى حرب، وأنكم لا تقولون الحقيقة.

- لا، حسب التصنيف، وبناء على جميع المواثيق الدولية لا يمكن اعتبارهم أسرى حرب. أسرى الحرب هم أولئك الذين اعتقلوا أثناء الحرب. في 10 نوفمبر توقفت الحرب. في بداية شهر ديسمبر وجدنا في المنطقة التي حررناها 62 عضوًا من مجموعة التخريب الارمينية. كانوا قد أرسِلوا إلى تلك الارض في 26 نوفمبر، أي بعد 16 يومًا من انتهاء الحرب. لا يمكن اعتبارهم أسرى الحرب وقد أعدنا العديد منهم بالفعل كدليل على حسن النية. لكن بقية الأشخاص الذين يقضون العقوبة هنا، ارتكبوا جريمة وكان من الواجب تقديمهم إلى العدالة وحدث هذا بالفعل.

فخامة السفير، السؤال الأخير: ناشدتكم منظمة "مراسلون بلا حدود" وقف التهديدات والعنف ضد المدون الاذربيجاني محمد ميرزالي. وهو لاجئ في فرنسا. لقد تعرض لطعن شديد في هجوم هنا في مارس الماضي. سؤالي: حسب رأي "مراسلون بلا حدود"، ترسلون أشخاصًا لإسكات تلك الأصوات في الخارج.

- بادئ ذي بدء، اريد القول اننا قد أوقفنا أي نوع من التواصل مع منظمة "مراسلون بلا حدود" غير الحكومية منذ سنوات عديدة. أعتقد أن هذا ربما حدث قبل 15 عامًا بسبب موقفها غير العادل والجائر للغاية تجاه أذربيجان. لذلك، فإن تقريرهم في الواقع لا تعني شيئًا لي وللشعب الأذربيجاني. هناك المئات من الأشخاص الذين يعيشون في أوروبا وكذلك في فرنسا الذين لا يحبون الاعمال التي نقوم بها في أذربيجان. إنهم يعيشون في فرنسا وفي بلدان أخرى ولا يمسهم أحد. إذا حدث شيء لشخص مرتبط ببلدكم فالأمر متروك لأجهزة حماية القانون لبلدكم للتحقيق فيه. انها ليست مسألة منظمة غير حكومية أن تتهم أذربيجان بذلك. هل لدى المحققين لديكم ما يكفي من الأدلة ليقولوا إن شخصًا ما تعرض للطعن أو الهجوم؟

- هل تنفون أي مسئولية عن الاعتداء على هذا الشخص؟

- بالتأكيد، مائة بالمائة أنكر. بدون أي أدلة وبدون أي تحقيق، وبدون دليل واضح على مرتكب الجريمة، فإن جميع الاتهامات لا أساس لها من الصحة ومنحازة.

- الرئيس إلهام علييف، أود أن أشكركم جزيل الشكر على مشاركتكم هنا في مقابلة أجرتها قناة "فرانس 24" وأشكركم جزيل الشكر على مشاهدتها.

- اشكركم على الدعوة. مع السلامة".

أذرتاج

 


مواضيع: