تدشين القسم الأذربيجاني بمتحف الشيخ فيصل

  17 فبراير 2022    قرأ 556
 تدشين القسم الأذربيجاني بمتحف الشيخ فيصل

شهدَ متحفُ الشَّيخ فيصل أمس افتتاح الركن الأذربيجاني بحضور سعادة الشَّيخ فيصل بن قاسم، وسعادة السفير الأذربيجاني بالدوحة رشاد إسماعيلوف، وذلك وسط تواجد عددٍ كبيرٍ من أصحاب السعادة سفراء الدول المعتمدين لدى الدولة، والعديد من المهتمين بالتراث والمتابعين لحركات المتاحف، حسبما أفادت صحيفة "الراية" القطرية.

 

ويقدمُ القسمُ الجديدُ مجموعةً مختارة من الثقافة الأذربيجانية التي قدمتها السفارة هدية لمتحف الشيخ فيصل، ويصل عددها إلى 50 قطعة متنوعة، اشتملت على بعض من الثياب التقليدي والسجاد والخناجر والسيوف، بالإضافة لعددٍ من الصور التاريخية، هذا إلى جانب بعض من القطع التراثية الأذربيجانية التي كانت موجودةً فيما قبل بأقسام أخرى في المتحف.

وعلى الرغم من أنَّ القطع المعروضة بالقسم الأذربيجاني في المتحف قد تم اقتناؤها حديثًا، إلا أنها قد رسخت حضورها كجزء مهم من محتويات المتحف، وذلك بما تمثله من تاريخ طويل الأمد، للأنماط الدقيقة والسمات المميزة للثقافة الأذربيجانية، حيث تشير العديد من تلك القطع إلى مجموعة من الحرف اليدوية الباقية التي ما يزال يحُتفى بها حتى اليوم داخل أذربيجان وخارجها، وتمثل جزءًا مهمًا من موروثها الثقافي، فتمثل كل قطعة تراثًا محليًا نابضًا بالحياة عززه التأثر بالثقافة الإسلامية. كما تبدو بهذا القسم الجديد ألواح النوافذ المصممة وَفق فن الشبكة الذي يتماثل مع نوافذ المشربيات العربية، فيما يتردد صدى الموسيقى الشعبية المعروفة باسم «مقام» من خلال الأوركسترا الخاصة بالموسيقى الأذربيجانية بآلات مثل الطار والدف والساز، بينما تطل رواية القصص والرقص من الأجزاء العزيزة من التراث غير المادي.

هذا، ويأتي تدشين القسم الجديد بمتحف الشَّيخ فيصل لينضم إلى عددٍ من الأقسام التي تمثل ثقافات لدول عدة منها: القسم الفلسطيني، البيت السوري، قسم الريان وهو خاص بتاريخ قطر، والبيت القطري الذي يحتوي على مقتنيات خاصة بالشيخ فيصل، قسم المجوهرات، قسم الألبسة، قسم الأسلحة، وقسم للسجاد، وقسم السيارات، الذي يعد من أهم أقسام المعرض.


مواضيع:


الأخبار الأخيرة