6 نصائح أساسيّة لقضاء إجازة صحيّة

  10 ‏مارس 2018    قرأ 667
6 نصائح أساسيّة لقضاء إجازة صحيّة

تشير الأبحاث إلى أن وزن الإنسان يبلغ ذروته مع نهاية عطلة نهاية الأسبوع، وذلك نتيجة الإكثار من تناول الأطعمة غير الصحية خلال العطلة، ناهيك عن الخمول والكسل والتخلي عن الرياضة والنشاطات البدنية. 

ويمكن أن تساعد تعديلات بسيطة على روتين الحياة اليومي، وخاصة خلال عطلة نهاية الأسبوع، على تجنب زيادة الوزن، والتمتع بإجازة صحية، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية:

1- الحفاظ على قاعدة 80- 20
تنصح خبيرة التغذية ماري ديتيلر بقاعدة 80-20 طوال أيام الأسبوع، وتنص على تناول الأطعمة والمشروبات الغنية بالألياف البروتينات الخالية من الدهون، والقليل من الصوديوم والدهون المشبعة وغير المشبعة بنسبة 80% من اليوم، أما باقي اليوم (20%) فيمكنك تناول الأطعمة والمشروبات الأخرى.

2- تشغيل المنبه
يلجأ الكثيرون إلى تعطيل المنبه في أيام العطلة، لأنهم غير مضطرين إلى الاستيقاظ بوقت مبكر، ويؤدي النوم لساعات إضافية إلى الشعور بالخمول والكسل، ويمنعك من ممارسة التمارين الرياضية والأنشطة البدنية، التي تساعد على حرق السعرات الحرارية.

3- ممارسة الرياضة لوقت أطول
على الرغم من أن يوم العطلة مخصص للاستراحة من العمل، لكن هذا لا يعني التوقف عن ممارسة الرياضة، بل على العكس، يجب مضاعفة الوقت الذي تمارسه فيه التمارين الرياضية، حيث أظهرت دراسة بريطانية، أن تأثير حصتين من الرياضة في أيام العطلات، يعادل تأثير حصة واحدة في باقي أيام الأسبوع.

4- تحضير وجبات الطعام للأسبوع
وسط ازدحام العمل في منتصف الأسبوع، تبدو الوجبات الجاهزة خياراً مناسباً للكثيرين، لذلك ينصح باستغلال الوقت في أيام العطلات لتحضير وجبات الطعام الصحية لكامل الأسبوع، فهذا يوفر عليك المال من جهة، ويمنحك الفرصة للحركة وتجنب الخمول في العطلة من جهة أخرى.

5- تخفيض عدد ساعات مشاهدة التلفزيون
ينصح الخبراء بتخفيض عدد ساعات مشاهدة التلفزيون إلى 3 ساعات كأقصى حد، وحتى في أيام العطلات، حيث أن الجلوس لوقت طويل أمام الشاشة يتسبب بالتعب والإرهاق، وفي نفس الوقت، يشجع على تناول الكثير من وجبات الطعام غير الصحية.

6- اترك العمل جانباً
حاول قدر الإمكان أن تتجنب العمل خلال العطلة، وذلك لتمنح جسمك وقتاً للابتعاد عن التوتر والإجهاد، وأظهرت دراسة أجريت في جامعة كاليفورنيا، أن الأشخاص الذين لا يحققون التوازن المطلوب بين العمل والحياة الاجتماعية أكثر عرضة للوفاة المبكرة.


مواضيع: